جابر قميحة
الدكتور جابر قميحة، شاعر وأديب وناقد مصري بارز (1934-2012)، كان رائدًا في مجال الشعر الإسلامي الحديث، وجمع بين العمق الأكاديمي والالتزام بقضايا الأمة. أثرى المكتبة العربية بدواوين شعرية ومسرحيات ومؤلفات نقدية وفكرية تدمج بين الأدب والرؤية الإسلامية الأصيلة، وترك إرثاً ثقافياً غنياً يشهد على مسيرته العلمية والأدبية الممتدة.
إجمالي القصائد
12
لا يا أمير الشعراء
جابر قميحة
رمضانُ ودَّع وهو في الآماق
يا ليته قد دام دون فراقِ
سلاما يا اكادير
جابر قميحة
مَا اشْتُقَّ بَياضُ مِسْكِهَا الْكَافُورِ
مِسْكَ الشَّعَرِ
آخر كلمات القراء الضرير
جابر قميحة
في منطقة (تل الخرابنة) بجنوب مصر عُثِر سنة 1928م في قبوٍ على مجموعة من الأوراق البردية، وعددها 52 مكتوبة بلغةٍ مركَّبة من الهيروغليوفية والآرامية القديمة، منسوبة إلى (حاموتاب) القَرَّاء الضرير، وأقدِّم ترجمةً شعرية للورقة رقم 52.
* * * *
صرخة من وراء الأسوار
جابر قميحة
أيها الظالمون في الأرضً مهٍلا
إنّ في الأرضً والسّما جبَّارا
عودة مصعب بن عمير
جابر قميحة
كان مصعب بن عمير بن هاشم بن عبدمناف من بيت غنى ومال، وقد هرع إلى الإسلام شابًا، وتخلى عن كل هذا النعيم والمال والجاه،وكان أول داعية لرسول الله عليه الصلاة والسلام فى المدينة قبل الهجرة، وحمل لواءه فى أحد، وفيها استشهد، وفى مارس سنة 1988 كنت فى إسلام آب
وعلمنا باستشهاد شاب من أثرياء السعوديين آثر أن يترك متاع
شيخ يحكي موت الفارس
جابر قميحة
(1)
"لا حولَ ولا قوة إلا بالله".
لماذا انحنيت؟
جابر قميحة
أَلمْ أُوصِكَ الأمْسَ قَبْلَ الممَاتِ
فَأيْنَ وَصَاتِي الَّتِي مَا وَعَيْتْ؟
للحق.. وللشعب أغني
جابر قميحة
ما أغناني
إذ أسعَي في مُلكً اللهْ
البحث عن العنقاء
جابر قميحة
أبحثُ عنهُ..
أعياني البحثً بلا جدوَى
وقالت مشاعري
جابر قميحة
رأيتُهُ..
أمامَهُ من القلوبِ ألفُ ألفٍ تَسمعُ
الهابطون والصاعدون
جابر قميحة
أيها الهابطون من قمةِ المجْـ
ـدِ عليهم من الهوانِ غبارُ
لحن الوفاء
جابر قميحة
وأرى الليل مشرق البسماتِ
دافق النور عاطرَ النسماتِ