عمرو بن قميئة
عمرو بن قميئة، شاعر جاهلي مُخضرم ومن المعمّرين، نشأ يتيماً في الحيرة. ارتبط بأمراء كندة، فصحب حُجْراً ثم امرأ القيس في رحلته إلى قيصر الروم، حيث وافته المنيّة على الطريق ولقب بـ "الضائع". تميز شعره بخصوبة الخيال وقوة الوصف، وله ديوانٌ يُعدّ مرجعاً مهماً لدراسة الشعر الجاهلي.
إجمالي القصائد
27
وما عيش الفتى في الناس إلا
عمرو بن قميئة
وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا
كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا
وإذا العذارى بالدخان تقنعت
عمرو بن قميئة
وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت
وَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ
ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلص
عمرو بن قميئة
لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل
لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ
إني من القوم الذين إذا
عمرو بن قميئة
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
وحمال أثقال إذا هي أعرضت
عمرو بن قميئة
وَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَت
عَلى الأَصلِ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى
عمرو بن قميئة
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي
ياراكباً بلغ ذوي حلفنا
عمرو بن قميئة
يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا
مَن كانَ مِن كِندَةَ أَو وائِلِ