عامر بن الطفيل
عامر بن الطفيل هو فارس وشاعر وسيد من سادات العرب في الجاهلية، اشتهر بشجاعته وكرمه ومكانته القيادية في قومه بني عامر بن صعصعة بنجد. أدرك الإسلام ووفد على النبي محمد صلى الله عليه وسلم محاولاً المساومة على السلطة، لكنه رفض، فتوعّد المدينة ثم مات قبل أن يبلغ قومه. تُعتبر أخباره مبعثرة وتُظهر قصائده فخره وبسالته.
إجمالي القصائد
39
لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيل
لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
تجنب نميرا ولا توطها
عامر بن الطفيل
تَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها
فَإِنَّ بِها عامِراً حُضَّرُ
أفراسنا بالسهل بدلن مذحجا
عامر بن الطفيل
أَفراسُنا بِالسَهلِ بَدَّلنَ مَذحِجاً
ذُرى شَعَفٍ شَثّاً وَباناً وَعَرعَرا
لعمرك ما تنفك عني ملامة
عامر بن الطفيل
لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةً
بَنو جَعفَرٍ ما هَيَّجَ الضَغنُ جَعفَرا
ألا من مبلغ أسماء عني
عامر بن الطفيل
أَلا مَن مُبلِغٌ أَسماءَ عَنّي
وَلَو حَلَّت بِيُمنٍ أَو جُبارِ
بعث الرسول بما ترى فكأنما
عامر بن الطفيل
بَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّما
عَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غارا
هلا سألت إذا اللقاح تروحت
عامر بن الطفيل
هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت
هَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِرارا
وبالفيفا من اليمن استثارت
عامر بن الطفيل
وَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت
قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا
صبحنا الحي من عبس صبوحا
عامر بن الطفيل
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ
عرفت بجو عارمة المقاما
عامر بن الطفيل
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما
لِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما
وفدنا فآوينا بأشراف دارم
عامر بن الطفيل
وَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍ
غَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَما
قتلنا يزيد بن عبد المدان
عامر بن الطفيل
قَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
عَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِ
فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
عامر بن الطفيل
فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني
وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجر
عامر بن الطفيل
إِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِر
خِذامَ بنَ زَيدٍ إِن أَجارَ خِذامُ
وأهلكني لكم في كل يوم
عامر بن الطفيل
وَأَهلَكَني لَكُم في كُلِّ يَومٍ
تَعَوَّجُكُم عَلَيَّ وَأَستَقيمُ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل
طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ
حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
لله غارتنا والمحل قد شجيت
عامر بن الطفيل
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت
مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
وإنك لو رأيت أميم قومي
عامر بن الطفيل
وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي
غَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَينا
توضحن في علياء قفر كأنها
عامر بن الطفيل
تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها
مَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا