الكيذاوي
موسى بن حسين بن شوال الكيذاوي شاعر عُماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وعاصر تأسيس الدولة البوسعيدية في عهد الإمام أحمد بن سعيد. يُعد من الأصوات التي شكلت المشهد الأدبي العُماني في تلك الحقبة التاريخية المهمة.
إجمالي القصائد
87
أهدى لك الشوق والتذكار والوصبا
الكيذاوي
أهدى لك الشوقَ والتذكار والوصبا
شادٍ من الورق في أوكارهِ خَطبا
ألا غنيا بالعامرية واطرب
الكيذاوي
أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ
وَهاتِ لنا شرح اللوى والمحصّبِ
لمن مربع بالسفح أقوت ملاعبه
الكيذاوي
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه
وأصبحَ في مغناه ينعبُ ناعبُه
دعني من التفنيد والتأنيب
الكيذاوي
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ
فلربّ رأيٍ كان غير مصيبِ
ألا هل فتحت من الشوق بابا
الكيذاوي
ألا هل فتحت من الشوق بابا
وخاطبت من لا يطيق الخطابا
فؤاد على جمر الغرام يقلب
الكيذاوي
فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ
وَجسمٌ بأنواع السقام معذّبُ
خل المتيم في نهج الغوايات
الكيذاوي
خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ
يجرّ في الحبِّ أذيال البطالاتِ
بكى وناح غراما في الهوى ناحا
الكيذاوي
بَكى وناحَ غراماً في الهوى ناحا
وَباح بالحبّ عن أحبابهِ باحا
سرت من برزخ ناء بعيد
الكيذاوي
سَرت مِن برزخٍ ناءٍ بعيد
وَوجه الصبح متّصح العمودِ
طرق الطيف وقد زار وساد
الكيذاوي
طرق الطَّيف وقد زار وساد
ونفى عن مقلتي طيب الرقادِ
أهذا الذي تحت النقاب هو الخدأم
الكيذاوي
أهذا الّذي تحتَ النقابِ هو الخدّ
أمِ الجلّنار الغضّ هذا أم الوردُ
أضر بك الوجد لما تمادى
الكيذاوي
أضرَّ بك الوجدُ لمّا تَمادى
وَصارَ صلاحك فيه فَسادا
هبت تغرد من فوق الأماليد
الكيذاوي
هَبَّت تغرِّد من فوقِ الأماليدِ
تُواصل السَّجع تغريداً بتغريدِ
ألا هل شجاك الأورق المتغرد
الكيذاوي
ألَا هل شجاكَ الأورقُ المتغرِّدُ
غَداة خَلا من نازلِ الحيِّ ثهمدُ
طرق الخيال دجى وزار وساد
الكيذاوي
طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ
فَنفى هجوعي طيفهُ ورقادِ
صليه بما يشفي غليل فؤاده
الكيذاوي
صليهِ بما يشفي غَليلَ فؤادهِ
وَرقّي لهُ في عطفهِ واِنقيادهِ
أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد
الكيذاوي
أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِ
شَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِ
ما كنت أدري أن يكون سعيد
الكيذاوي
ما كنتُ أَدري أَن يكونَ سعيدُ
مُقيماً بِأرضِ المحلِ وهو وحيدُ
أمن دمن معالمها قفار
الكيذاوي
أَمِن دمنٍ مَعالِمُها قفارُ
غَداةَ البينِ عقلك مستطارُ
أخنس مهى أم أنجم ودراري
الكيذاوي
أخنّس مهى أَم أنجمٌ ودراري
حَوتهنَّ سفن في السراب جوارِ