الحمدوي
شاعر عباسي من البصرة، اشتهر بمقاطيعه الشعرية السائرة التي تناولت جوانب من الحياة اليومية والشخصيات المعاصرة له. تميز شعره بالرشاقة وحسن التضمين، مما جعله محط تقدير النقاد في عصره.
إجمالي القصائد
44
إن ابن حرب جاد لي كاسيا
الحمدوي
إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً
بِطَيلَسانٍ هَرِمَ قَشمِ
يا طيلسان ابن حرب قد هممت بأن
الحمدوي
يا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَن
تودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُ
أبا سعيد لنا في شاتك العبر
الحمدوي
أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ
جاءَت وَما إِن لَها بَولٌ وَلا بَعَرُ
جاء سعيد لي بشاة
الحمدوي
جاءَ سَعيدٌ لي بِشاةٍ
ذاتِ سُقمٍ وَدَنَف
أتانا بخبز له حامض
الحمدوي
أَتانا بِخُبزٍ لَهُ حامِضٍ
شَبيهِ الدَراهِمِ في حِليَتِه
بينما نحن سالمون جميعا
الحمدوي
بَينَما نَحنُ سالِمونَ جَميعاً
إِذ أَتانا اِبنُ سالِمٍ مُختالاً
أراك الدهر تطرق كل دار
الحمدوي
أَراكَ الدَهرَ تَطرُقُ كُلَّ دارٍ
كَأَمرِ اللَهِ يَحدُثُ كُلَّ لَيلَه
لك ألحاظ كلال مراض
الحمدوي
لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌ
غَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ
ألم تر في ابن أبي خرزة
الحمدوي
أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ
يُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَم
تسامى الرجال على خيلهم
الحمدوي
تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم
وَرِجلِيَ مِن بَينِهِم حافِيَة
حج مواليك يا برهان واعتمروا
الحمدوي
حَجَّ مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَروا
وَقَد أَتَتكِ الهَدايا مِن مَواليكِ
لأبي نوح رغيف
الحمدوي
لِأَبي نوحٍ رَغيفٌ
أَبَداً في حِجرِ دايَه
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي
كملت في المبرد الآداب
واستخفت في عقله الألباب
قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا
الحمدوي
قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا
لا تقنطوا واستمطروا بثيابي
بحياتي وحرمتي وبحقي
الحمدوي
بحياتي وحرمتي وبحقي
لا تخلف إذاقرأت كتابي
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا
الحمدوي
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا
يزرع الرفو فيه وهو سباخ
إذا لطم الوسمي أحداق روضها
الحمدوي
إذا لطم الوسمي أحداق روضها
بكين معا باللؤلؤ المتفرد
وجلنار أحمر
الحمدوي
وجلنار أحمر
على أعالي شجره
يا أبا العباس إنا
الحمدوي
يا أبا العباس إنا
في نعيم وسرور
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
الحمدوي
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
خراش وبعض الشر أهون من بعض