العصر المملوكي

الزمخشري

يُعد الزمخشري (1075-1144م) من أئمة اللغة والتفسير والأدب في العصر العباسي، اشتهر بلقبه "جار الله" نسبةً لمجاورته الطويلة في مكة. من أبرز أعماله تفسيره البلاغي "الكشاف" وكتابه اللغوي "أساس البلاغة" و"المفصل في صنعة الإعراب". كان معتزلي المذهب، وقد أثر مذهبه في منهجه التفسيري والفكري.

إجمالي القصائد 16

عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى

الزمخشري
الطويل
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ

العلم للرحمن جل جلاله

الزمخشري
العلم للرحمن جل جلاله وسواه في جهلاته يتغمغم

كثر الشك والخلاف وكل

الزمخشري
كثر الشك والخلاف وكل يدعي الفوز بالصراط السوي

إن التفاسير في الدنيا بلا عدد

الزمخشري
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد وليس فيها لعمري مثل كشافي

وقائلة ما هذه الدرر التي

الزمخشري
وقائلة ما هذه الدرر التي تساقطها عيناك سمطين سمطين

أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى

الزمخشري
أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى ستعلم بعد الموت أيهما أحرى

إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به

الزمخشري
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به وأكتمه كتمانه لي أسلم

سهري لتنقيح العلوم ألذ لي

الزمخشري
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي من وصل غانية وطيب عناق

لاتلمني إذا وقيت الاواقي

الزمخشري
لاتلمني إذا وقيت الاواقي فالاواقي لماء وجهي أواقي

تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب

الزمخشري
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب فيا ليتني قد مت قبل التزوج

اطلب أبا القاسم الخمول ودع

الزمخشري
اطلب أبا القاسم الخمول ودع غيرك يطلب أساميا وكنى

أقول لظبي مر بي وهو راتع

الزمخشري
أقول لظبي مر بي وهو راتع أأنت أخو ليلى فقال يقال

لا بد في غفلة يعيش بها المرء

الزمخشري
لا بد في غفلة يعيش بها ال مرء وإلا فعيشه كدر

أشمال ويحك بلغي تسليمي

الزمخشري
أشمال ويحك بلغي تسليمي من ليس يبلغه لنا تسليم

أيا حبذا سعدى وحب مقامها

الزمخشري
أيا حبذا سعدى وحب مقامها ويا حبذا أين استقل خيامها

يفوح كفوح المسك فاغم نشرها

الزمخشري
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها إذا التحبت فيها ذلاذل ريح