الطرماح

الطرماح بن حكيم الطائي شاعر أموي فحل تميز بحدة هجائه وجزالة شعره، وُلد في الشام وعاش في الكوفة حيث كان معلماً. عرف بانتمائه لمذهب "الشراة" من الخوارج الأزارقة، ما أثر في شعره الجريء ومواقفه الصلبة ضد السلطة الأموية، رغم حصوله على تقدير بعض أمرائها. ترك ديوان شعر قوي الأسلوب وبليغ المعنى، وتناول المؤرخون أخباره إجلالاً لمكانته.

إجمالي القصائد 48

ورأيت الشريف في أعين الناس

الطرماح
الخفيف
وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي

فقلت لها يا أم بيضاء إنه

الطرماح
الطويل
فَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُ هُريقَ شَبابي وِاِستَشَنَّ أَديمي

إن بمعن إن فخرت لمفخرا

الطرماح
الطويل
إِنَّ بِمَعنٍ إِن فَخَرتَ لَمَفخَراً وَفي غَيرِها تُبنى بُيوتُ المَكارِمِ

وما أروى وإِن كرمت علينا

الطرماح
الوافر
وَما أَروى وَإِن كَرُمَت عَلَينا بِأَدنى مِن مُؤَقَّفَةٍ حَرونِ

أمن دمن بشاجنة الحجون

الطرماح
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ عفَتْ منهَا المعارفُ منذُ حينِ

ولو أن غير الموت لاقى عدبسا

الطرماح
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً وجدِّكَ لمْ يسطعْ لهُ أبداً هضْما

شت شعب الحي بعد التئام

الطرماح
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ وشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْ

ورد العفاة المعطشون، وأصدروا

الطرماح
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا رِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُ

هل يدنينك من أجارع واسط

الطرماح
هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍ أوْ باتُ يعملة ِ اليدينِ حضارِ

طال في رسم مهدد ربده

الطرماح
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ وعَفَا، واسْتَوَى بِهِ بَلَدُهْ

بان الخليط بسحرة فتبددوا

الطرماح
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا والدّارُ تسعفُ بالخليطِ وتبعدُ

إني صرمت من الصبا آرابي

الطرماح
الكامل
إِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابي وَسَلَوتُ بَعدَ تَعِلَّةٍ وَتَصابي

قفا فاسألا الدمنة الماصحه

الطرماح
المتقارب
قِفا فَاِسأَلا الدِمنَةَ الماصِحَه وَهَل هِيَ إِن سُئِلَت بائِحَه

إن الفؤاد للبائن الغرد

الطرماح
البسيط
إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِ لَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِ

أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها

الطرماح
البسيط
أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا

أصاح ألا هل من سبيل إلى هند

الطرماح
الطويل
أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِ وَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ

قل في شط نهروان اغتماضي

الطرماح
الخفيف
قَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضي وَدَعاني هَوى العُيونِ المِراضِ

ورد العفاة المعطشون وأصدروا

الطرماح
الكامل
وَرَدَ العُفاةُ المُعطِشونَ وَأَصدَروا رِيّاً وَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ

برت لك حماء العلاط سجوع

الطرماح
الطويل
بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُ وَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُ

نزلت بأعلى تلعة وفرزدق

الطرماح
الطويل
نَزَلتُ بِأَعلى تَلعَةٍ وَفَرَزدَقٌ بِأَسفَلِها حَيثُ اِستَقَرَّ مَسيلُها