موريتانيا

محمد ولد ابن ولد أحميدا

محمد ولد ابن ولد أحميدا الشقروي هو شاعر وباحث موريتاني سنغالي بارز من القرن العشرين، اشتهر بتحصيله العلمي العميق في الفقه والنحو والشعر العربي الكلاسيكي. كان الشقروي محفلاً ثقافياً متنقلاً، حيث أسهم في ربط الأوساط الأدبية والتجارية بين موريتانيا والسنغال عبر علاقاته الواسعة وتأثيره الفكري.

إجمالي القصائد 138

أثار بلى دور الأحبة فينا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
أثَار بِلَى دُورِ الأحِبَّةِ فِينَا مِنَ الدَّاء مَا قَد كَانَ مِنهُ دَفِينَا

سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا

أرى السجاد إن غنى تمنى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
أرَى السَّجَّادَ إِن غَنَّى تَمنَّى مُغَرِّدُ كُلِّ قَومٍ أن يَجُنَّا

محمد المجنون إن نم أو غنى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
محمد المَجنُونُ إِن نَمَّ أو غَنَّى تَنَهوَلَ مَن مِنَّا وَمن لَم يَكُن مِنَّا

يا بنت أحمد يعقوب لعبت بنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
يَا بِنتَ أحمَدَ يَعقُوبٍ لَعِبتِ بِنَا وهِجتِ لِلمُرعَوينَ الهَمَّ وَالحَزَنا

أم النبي إذا ما أزمعت ظعنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
أُمَّ النبي إِذَا مَا أَزمَعَت ظَعَنَا أَزمَعتُ مِن ظَعَنٍ مَا أزَمعتُهُ آنَا

أجدك أن بينهم أن آنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ آنَا تُقَطِّعُ مِن مَضَاضتِهِ الأُنَانَا

لعبت بعد ما انقضى الريعان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُ مِن شَبَابي بِحِلمِىِّ الأظعَانِ

مجذوب روح على صدق سليمان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ وَلِى لِمَن يَبتَغِي الأَيمَانُ أَيمَانُ

هبت جويرية عذلا تجاريني

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
هَبَّت جُوَيرِيَّةٌ عَذلاَ تُجَارِيني مِن أهلِ دَارِى لاَمِن أهلِ دَارِينِ

أني على هيمى مى تلحاني

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
أني عَلَى هَيَمَى مَىٍِّ تَلُحَّاني وقَد شَجَاني قُمرِىٌّ بألحان

يالدهر قمنا به في أمان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
يَالَدَهرٍ قُمنَا بِهِ في أَمَانِ مِن صُرُوفِ الزَّمَانِ في كُل آنِ

عراني غرام شفني وبراني

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
عَرَاني غَرَامٌ شَفني وَبرَاني وغَادَرَ صَبرِى مُقبِلَ الدَّبَرَانِ

ورق الحمائم مذ غنت بأغصان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِ بَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ

كتاب فيه خطك فيه حظى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
كِتَابٌ فِيهِ خَطكِ فِيهِ حَظِّى فآتٍ مِنكِ حَمَّ بِهِ افتِتَاني

رقاب العقل لا تنسى زماني

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
رِقَابَ العُقلِ لاَ تَنسَى زَمَاني أجُرُّ الدَّيلَ فِيكِ عَلَى أمَانِ

وأحوى في الملاحة ذي افتتان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
وَأحوَى في المَلاحَةِ ذِي افتِتَانِ عَنِيتُ بِهٍ فَصَدَّ وَمَا عَنَاني

غني يا عيش إن حين تغني

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
غني يَا عَيشَ إِنَّ حِينَ تُغني تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ

سالت القطرة من كأسي التي

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الرمل
سالت القطرة من كأسي التي هيكأسي وأنا الحاسي لماها

تخطى ركبه الظلل القواء

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ