الناشئ الأكبر
الناشئ الأكبر، عبد الله بن محمد الأنباري، شاعر عباسي وعالم متعدد المعارف، اشتهر بقصيدته الموسوعية التي تجاوزت أربعة آلاف بيت. تنقل بين بغداد ومصر، تاركاً إرثاً أدبياً غنياً يجمع بين الإبداع الشعري والعمق الفكري النقدي.
إجمالي القصائد
72
إن اليئايئ اخف الطير أرواحا
الناشئ الأكبر
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا
نعم وأشرَعُها في السعي إنجاحا
من كان بالصيد كسابا فقانصه
الناشئ الأكبر
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
ذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُ
وكان لنا أصدقاء حماة
الناشئ الأكبر
وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ
وأعداءُ سوءٍ فلم يَخلُدوا
خلقت كما أرادتك المعالي
الناشئ الأكبر
خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
فأَنتَ لِمَن رجاكَ كما يريدُ
عيناك شاهدتان أنك من
الناشئ الأكبر
عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من
حرِّ الهوى تجدين ما أَجِدُ
فلو شهد مقاماتي وأنديتي
الناشئ الأكبر
فلو شهد مقاماتي وأنديتي
يَومَ الخصام وماءُ الموت يَطَّردُ
إذا المرء أحمى نفسه كل شهوة
الناشئ الأكبر
إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ
لِصِحَّةِ أَيّامٍ تَبيدُ وتَنفَدُ
جيش يفوت الظن حتى لا يرى
الناشئ الأكبر
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى
ما غاب من أقطاره محدودا
ما جليد يوم النوى بجليد
الناشئ الأكبر
ما جليدٌ يوم النوى بجليدِ
بعدت والمزار غير بعيدِ
قد اغتدي والليل في سواده
الناشئ الأكبر
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
أضللت قلبي ورحت أنشده
الناشئ الأكبر
أضلَلتُ قلبي ورحتُ أنشدُهُ
فليت شعري مَن مُنشِدُ الناشد
نجلي ببازي عيون ذوي النهى
الناشئ الأكبر
نُجَلّي ببازِيٍّ عيونَ ذَوي النُهى
إليهِ لأبصار المَحاسنِ صُورُ
غدونا وطرف الليل وسنان غابر
الناشئ الأكبر
غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ
وقد نزل الأصابح والليل سائرُ
سألت المنجم عن رحلة
الناشئ الأكبر
سأَلتُ المنجِّمَ عن رحلةٍ
أُوَمِّلُ بَرّاً عليها وبَحرا
أنعت صقرا يفترس الصقورا
الناشئ الأكبر
أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا
ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
أقول كما قال الخليل بن أحمد
الناشئ الأكبر
أقول كما قال الخليل بن أحمد
وإن شتَّ ما بين الناظمين في الشعر
إنما الشعر ما تحصل من قبل
الناشئ الأكبر
إنما الشعر ما تحصَّل من قب
ل ظهور الأقوال في الأفكارِ
لأقتحمن الدهر مني بعزمة
الناشئ الأكبر
لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ
تَخوَّفُ أعدائي وتمنَعُ جاري
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر
قلتُ لها لا تُكثري
خُذي فؤادي أو ذَري
ولما توافقنا غداة وداعنا
الناشئ الأكبر
ولما توافَقنا غداة وداعنا
أشرنَ إلينا بالعيونِ الفواتِرِ