المأمون
يُعد عبد الله المأمون، الخليفة العباسي السابع، من أعظم رعاة العلم والمعرفة في التاريخ الإسلامي. أسس "بيت الحكمة" ووسع حركة الترجمة لتشمل كنوز الفلسفة والعلوم اليونانية، مما أثرى الحضارة العربية والإنسانية. تميز بحكمته وفصاحته وقربه للعلماء، رغم الجدل الذي أثاره في مسألة "خلق القرآن" في أواخر حياته.
إجمالي القصائد
35
قل لابنِ حمزة ما ترى
المأمون
قل لابنِ حمزةَ ما ترى
في زيرِياجِ مُحكَمَه
أنا النار في أحجارها مستكنة
المأمون
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ
متى ما يهِجها قادحٌ تتَضرَّمِ
فارس في الحرب منغمس
المأمون
فارسٌ في الحَربِ مُنغَمِسٌ
عارفٌ بالطَّعنِ في الظُلَمِ
كأنما قابل القرطاس إذ مشقت
المأمون
كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت
منها ثلاثةَ أقلامٍ على قَلَمِ
فإن كثرت منك الأقاويل لم يكن
المأمون
فإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن
هنالكَ شكٌّ إن ذا منكِ وسوسَه
يا خير من دبت المطي به
المأمون
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ
ومن تقدَّى بسرجِهِ فرَسُ
قد طلعت شمس على شمسِ
المأمون
قد طلعت شمسٌ على شمسِ
فزالتِ الوحشةُ بالأنسِ
ماذا تقولين فيمن شفه أرق
المأمون
ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ
من جهدِ حُبّكِ حتى صارَ حيرانا
قد كنت أشنا الشمس فيما مضى
المأمون
قد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى
فصرتُ أشتاق إلى الشمسِ
صل الندمان يوم المهرجان
المأمون
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان
بصافٍ من مُعَتَّقة الدِّنانِ
لساني كتوم لأسراركم
المأمون
لساني كتومٌ لأسراركمُ
ودمعي نمومٌ لِسرِّي مُذيع
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون
وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ
وجه الذي يعشق معروف
المأمون
وجه الذي يعشقُ معروفُ
لأنَّهُ أصفرُ منحوفُ
ظبي كنيت بطرفي
المأمون
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي
عن الضَّميرِ إليهِ
ياملكاً لست بناسيه
المأمون
يا ملكاً لستُ بناسيهِ
وليتَني بالنفسِ أفديهِ