المخبل السعدي
المخبل السعدي، ربيع بن مالك، هو شاعر مخضرم من قبيلة تميم، عاصر الجاهلية وبداية الإسلام وتوفي في خلافة عثمان بن عفان. اشتهر ببراعته في الهجاء والمدح والفخر القبلي، وقد هاجر واستقر في البصرة تاركاً ديواناً شعرياً غنياً يعكس مرحلة التحولات الكبرى.
إجمالي القصائد
33
وقد تزدري العين الفتى وهو عاقل
المخبل السعدي
وَقَد تَزدَري العَينُ الفَتى وَهوَ عاقِلٌ
وَيَجمُلُ بَعضُ القَومِ وَهوَ جَهولُ
فأنزلهم دار الضياع فأصبحوا
المخبل السعدي
فَأَنزَلَهُم دارَ الضَياعِ فَأَصبَحوا
عَلى مَقعَدٍ مِن مَوطِنِ العِزِّ أَغبَرا
وساقطة كور الخمار حيية
المخبل السعدي
وَساقِطَةٍ كَورِ الخِمارِ حَيِيَّةٍ
عَلى ظَهرِ عُريٍ زَلَّ عَنها جِلالُها
وسارت إلى يبرين خمسا فأصبحت
المخبل السعدي
وَسارَت إِلى يَبرينَ خَمساً فَأَصبَحَت
تَخُرُّ عَلى أَيدي السُقاةِ جِدالُها
ذكر الرباب وذكرها سقم
المخبل السعدي
ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُ
فَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ
وقالوا أخانا لا تضعضع لظالم
المخبل السعدي
وَقالوا أَخانا لا تُضَعضِع لِظالِمٍ
عَزيزٍ وَلا ذا حَقِّ قَومِكَ تَظلِمِ
أضلت بنو قيس بن سعد عميدها
المخبل السعدي
أَضَلَّت بَنو قَيسِ بنِ سَعدٍ عَميدَها
وَفارِسَها في الدَهرِ قَيسَ بنَ عاصِمِ
خوامس تنشق العصا عن رؤوسها
المخبل السعدي
خَوامِسُ تَنشَقُّ العَصا عَن رُؤوسِها
كَما صَدَعَ الصَخرَ الثِقالُ المُعَدَّنُ
لقد شاقني لولا الحياء من الصبا
المخبل السعدي
لَقَد شاقَني لَولا الحَياءُ مِن الصِبا
بِذي الرَمثِ أَو وادي قُوِيٍّ ظعائِنُ
تحملن من ذات الإزاء كما انبرى
المخبل السعدي
تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ الإِزاءِ كَما اِنبَرى
بِبَزَّ التِجارِ مِن أُوالَ سَفائِنُ
وكنا كريمي معشر جم بيننا
المخبل السعدي
وَكُنا كَريمَي مَعشَرٍ جَمَّ بَينَنا
تُصافٍ فَصُناهُ بَحُسنِ صِيانِ
ولما رأت قطمان من عن شمالها
المخبل السعدي
وَلَما رَأَت قَطَمانَ مِن عَن شِمالِها
رَأَت بَعضَ ما تَهوى وَقَرَّت عُيونُها
وفي إبل ستين حسب طعينة
المخبل السعدي
وَفي إِبِلٍ سِتينَ حَسبُ ظَعينَةٍ
يَروحُ عَلَيها مَخضُها وَحَقينُها