أبو الحسن الكستي
أبو الحسن الكستي (1830-1910) كان أديباً وفقيهاً وشاعراً بارزاً من بيروت، جمع بين التدريس والعمل القضائي. يُعد شعره، الموثق في ديواني "مرآة الغريبة" و"ترجمان الأفكار"، سجلاً اجتماعياً وثقافياً فريداً لبيروت في القرن التاسع عشر، إلى جانب إسهاماته في الفقه والأدب والمسرح.
إجمالي القصائد
187
خشف لقلبي حبه مرهب
أبو الحسن الكستي
خشفٌ لقلبي حبه مرهب
وليس لي من اسره مهرب
فضل مفتينا شهير
أبو الحسن الكستي
فضلُ مفتينا شهيرٌ
بين ارباب الكمالِ
يا رائف القلب الذي احكامه
أبو الحسن الكستي
يا رائف القلب الذي احكامه
ظهرت عدالتها بأشرف مظهر
يا من تسامى في البرية قدره
أبو الحسن الكستي
يا من تسامى في البرية قدره
وبوجهه نورُ النجاح مبينُ
فتاة حيث منها الجسم نور
أبو الحسن الكستي
فتاةٌ حيث منها الجسم نورٌ
هوى ملكٌ بصورته عليه
سأل الذي اهواه عن نظارتي
أبو الحسن الكستي
سأل الذي اهواه عن نظَّارتي
ما هذه فأجبتهُ بالمُمكنِ
عهودي رماها بالقطيعة ريم
أبو الحسن الكستي
عهودي رماها بالقطيعة ريمُ
وإني لمطلوب الوصال غريمُ
يا من نطقت بمدحك الايام
أبو الحسن الكستي
يا من نطقت بمدحك الايامُ
صدقاً وتحسنت بك الاحكامُ
بدت فرأيت الشمس من وجهها تسري
أبو الحسن الكستي
بدت فرأيت الشمس من وجهها تسري
رداحٌ بسيف اللحظ قد أحكمت أسري
لنا خدن بمصباحٍ تسمى
أبو الحسن الكستي
لنا خدنٌ بمصباحٍ تسمَّى
له في الذهن لم يلحق غبارُ
قل لمن قال دولة العلم وأنت
أبو الحسن الكستي
قل لمن قال دولة العلم وأنت
واختفى الجود من جميع البلادِ
ترقى للوزارة مصطفاها
أبو الحسن الكستي
ترقى للوزارة مصطفاها
وبالمعنى حكته كما حكاها
وافت تباشير الهنا لمحمد
أبو الحسن الكستي
وافت تباشير الهنا لمحمد
ببنيةٍ خلقت بأحسن حالِ
الشعر قد يسرق من شاعرٍ
أبو الحسن الكستي
الشعرُ قد يُسرق من شاعرٍ
ظلماً وهذا أمره ظاهرُ
يا ابن الكرام الذي في أي مكرمة
أبو الحسن الكستي
يا ابن الكرام الذي في أي مكرمةٍ
له نصيبٌ وكلُّ الناس تحمده
إذا غاب صدر الدين عني فانني
أبو الحسن الكستي
إذا غاب صدرُ الدين عني فانني
أراه بمرآة الفواد مصورا
آنست إنسان عيني أيها القمر
أبو الحسن الكستي
آنست إنسانَ عيني أيها القمرُ
وزال عني بمرأى حسنك الكدرُ
حكى قرطها الخفاق وهي تجول
أبو الحسن الكستي
حكى قرطها الخفّاق وهي تجولُ
فوادي إذا حثَّ المطيَّ رحيلُ
ونحن في غاية الأشواق ليس لنا
أبو الحسن الكستي
ونحن في غاية الأشواق ليس لنا
بدون رؤياكم أنسٌ ولا طرب
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
أبو الحسن الكستي
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
بهِ العلمُ قد حط الرحال وخيما