أحمد بن طيفور
أحمد بن أبي طاهر طيفور، المعروف بابن طيفور، كان مؤرخًا وكاتبًا بليغًا من العصر العباسي، وُلد وتُوفي في بغداد بينما يعود أصله إلى مرو الروذ. اشتهر بكتاباته التاريخية والأدبية، أبرزها "تاريخ بغداد" و"بلاغات النساء"، وهو جزء من موسوعته "المنثور والمنظوم". كما كان مهتمًا بالنقد الأدبي وتأديب الأطفال، وله شعر قليل أشار إليه بعض المؤرخين.
إجمالي القصائد
73
ما وضع العزل منك قدرا
أحمد بن طيفور
ما وَضَعَ العَزلُ مِنكَ قَدرا
وَلا تَعالى عَلَيكَ وَفرا
ما تم منها ثلاثا قط شاربها
أحمد بن طيفور
ما تَمَّ مِنها ثَلاثاً قَطُّ شارِبُها
إِلّا رَأى عَقلَهُ مِنهُ عَلى سَفَرِ
طربت إلى حوراء آلفة الخدر
أحمد بن طيفور
طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ
هِيَ البَدرُ أَو إِن قُلتُ أَكمَلُ مِن بَدرِ
قد بعثنا إليك منه بدرج
أحمد بن طيفور
قَد بَعَثنا إِلَيكَ مِنهُ بِدرجٍ
وَأَزَرناكَ مِنهُ أَطيبَ زورِ
يا من كلفت بحبه
أحمد بن طيفور
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ
كَلَفي بِكاساتِ العُقار
إني وتزييني بمدحي معشرا
أحمد بن طيفور
إِنّي وَتَزييني بِمَدحي مَعشَراً
كَمُعَلِّقٍ دُرّاً عَلى خِنزيرِ
له الحمد من أمواله ولنا الغنى
أحمد بن طيفور
لَهُ الحَمدُ مِن أَموالِهِ وَلَنا الغِنى
وَلَيسَ عَلَينا ما يَنوبُ مِنَ الدَهرِ
كنا نخاف من الزمان
أحمد بن طيفور
كُنّا نَخافُ مِنَ الزَما
نِ عَلَيكَ إِذ عَمِيَ البَصَر
إن أبا العيناء في كل ما
أحمد بن طيفور
إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما
يَأتي بِهِ مِن أَبرَدِ الناسِ
وملاحظ سرق السلام بطرفه
أحمد بن طيفور
وَمُلاحِظٍ سَرَقَ السَلامَ بِطَرفِهِ
حَذَرَ العيونِ وَرِقبَةً لِلحارِسِ
سلام على الإسلام فهو مودع
أحمد بن طيفور
سَلامٌ عَلى الإِسلامِ فَهوَ مُوَدِّع
إِذا ما مَضى آلُ النَبِيِّ فَوَدَّعوا
إذا كنت تأتي المرء تعظم حقه
أحمد بن طيفور
إِذا كُنتَ تَأتي المَرءَ تُعظِمُ حَقَّهُ
وَيَجهَلُ مِنكَ الحَقَّ فَالهَجرُ أَوسَعُ
ما من صديق وإن تمت صداقته
أحمد بن طيفور
ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ
يَوماً بِأَنجَحَ في الحاجاتِ مِن طَبَقِ