أبو الحسن الجرجاني
كان أبو الحسن الجرجاني قاضياً بارزاً وعالماً أدبياً وشاعراً فصيحاً عاش في القرن الرابع الهجري. اشتهر بكتابه النقدي "الوساطة بين المتنبي وخصومه" الذي يُعد من أهم مراجع النقد العربي، وتولى مناصب قضائية رفيعة شملت قضاء القضاة.
إجمالي القصائد
63
أبي فضله أن أغتدي غير شاكر
أبو الحسن الجرجاني
أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍ
لأنعُمهِ أو يغتدي غيرَ مُنعِمِ
وأرى المديح إذا عداك نقيصة
أبو الحسن الجرجاني
وأرى المديحَ إذا عداك نقيصةً
فأعافُهُ ولو أنه في حَاتمِ
يهدي إلى العلماء من أنفاسه
أبو الحسن الجرجاني
يهدي إلى العلماء من أَنفاسهِ
ما شئتَ من علمٍ وليسَ بعالم
من عاذري من زمن ظالم
أبو الحسن الجرجاني
من عاذري من زمنٍ ظالم
ليس بمستحي ولا راحم
هذا الهلال شبيهه في حسنه
أبو الحسن الجرجاني
هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ
وبهائِه كَلاَّ وفترةِ جَفنِه
رب ذنب ينمي على العذر حتى
أبو الحسن الجرجاني
رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
يُبصِرُ الاحتياج عنه يشينُه
أفدي الذي قال وفي كفه
أبو الحسن الجرجاني
أفدي الذي قالَ وفي كَفِّهِ
مثلُ الذي أشرَبُ من فيهِ
ألا يا أيها الملك المعلى
أبو الحسن الجرجاني
ألا يا أيها الملكُ المعَلَّى
أَنلني من عطاياك الجزيله
لولا رجائي ثانيا للقائه
أبو الحسن الجرجاني
لولا رجائي ثانياً للقائه
ما كنتُ أَحيا ساعةً في نأيهِ
إذا استشرفت عيانك جانب تلعة
أبو الحسن الجرجاني
إذا استشرفت عيناك جانب تَلعةٍ
جَلَت لك أُخرى من رُبَاها جوانبا
وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
أبو الحسن الجرجاني
وما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًا
وأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِبا
ألم تر أنواء الربيع كأنما
أبو الحسن الجرجاني
ألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنما
نَشَرنَ على الآفا وَشيَاً مُذهّبا
أعلى المطالب أدناها إلى العطب
أبو الحسن الجرجاني
أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
وأمجدُ السُّبل أقصاها عن الأدبِ
إذا انحاز عنك الغوث واحتفل العدا
أبو الحسن الجرجاني
إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا
عليك فَصَرِّح باسمِهِ الفرد واغلبِ
فإن يك قد سلا وثناه عني
أبو الحسن الجرجاني
فإن يكُ قد سَلا وثَنَاهُ عَنِّي
رَضاعُ الكأس أو ظبيٌ ربيبُ
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني
من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه
وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
يا من إذا نظر الزمان
أبو الحسن الجرجاني
يا مَن إذا نظر الزما
ن إليه أَكثرَ عُجبَهُ
وأغن من أربابه أرزى به
أبو الحسن الجرجاني
وأَغَنَّ من أربابِه أُرزى به
قلبي إلى أَوصابه أَوصَى به
لو نفضت أشعاره نفضة
أبو الحسن الجرجاني
لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً
لانتشرت تَطلُبُ أَصحَابَها
وفارقت حتى ما أسر بمن دنا
أبو الحسن الجرجاني
وفارقت حتى ما أُسَرُّ بمن دنا
مخافةَ نأيٍ أو حذارَ صدوُدِ