أبو طالب المأموني
يُعد أبو طالب المأموني شاعراً وناقداً أدبياً من نسل الخليفة العباسي المأمون، نشأ في بغداد ورحل إلى الري حيث حظي بمكانة عالية لدى الصاحب بن عباد قبل أن يغادر بسبب حسد ندماء البلاط.
انتقل بعدها إلى نيسابور وبخارى، حيث كشف الثعالبي عن طموحاته السياسية الكبرى في بلوغ الخلافة، لكن الموت عاجله قبل الأربعين من عمره.
إجمالي القصائد
75
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
أبو طالب المأموني
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
والنبت فيروزج والماء بلور
لدي منقاش بديع له
أبو طالب المأموني
لدي منقاش بديع له
مأثر في النتف مأثورة
لليف في تنظيف
أبو طالب المأموني
لليف في تنظيف
جسم المستحمِّ معجزَهْ
أنابيب من القند
أبو طالب المأموني
أنابيب من القند
على لاطباق مبيضه
كتائب منصورية ملكية
أبو طالب المأموني
كتائب منصورية ملكية
أبى السيف فيها أن يرى الغمد مضجعا
ورائق مثل الهواء صافي
أبو طالب المأموني
ورائق مثل الهواء صافي
بات بثوب القر ذي التحاف
ياقوته ما ضمها مخنقه
أبو طالب المأموني
ياقوته ما ضمها مخنقه
في درة في حقة محققه
منشفة خملها تخال بها
أبو طالب المأموني
منشفة خملها تخال بها
قدفت كافوره على طبق
ومستوقف لجلوس الحضور
أبو طالب المأموني
ومستوقف لجلوس الحضور
على أربع في الثرى موثقة
سألت الله مبتهلا مناكا
أبو طالب المأموني
سألت الله مبتهلاً مناكا
فأضعف ما سألت وقال هاكا
الملح ما أكثر إبزاره
أبو طالب المأموني
الملح ما أكثر إبزاره
لا ملح أهل الزهد والنسك
وذات احمرار صادق اللون خلقها
أبو طالب المأموني
وذات احمرار صادق اللون خلقها
أرتنا بأعكان لها شطب الفصل
مثقفة جوفاء تحسب زانة
أبو طالب المأموني
مثقفة جوفاء تحسب زانة
ولكنها لا زج فيها ولا نصل
إني أنا الترس بنفسي أقي
أبو طالب المأموني
إني أنا الترس بنفسي أقي
من العوالي الظبي حاملي
وضاحك في الجام من تفصيل
أبو طالب المأموني
وضاحك في الجام من تفصيل
حبوبه كالجوهر المحلول
وذي أذنين لا تعيان قولا
أبو طالب المأموني
وذي أذنين لا تعيان قولا
وجوف للحوائج ذي احتمال
وطائفي من الزبيب به
أبو طالب المأموني
وطائفي من الزبيب به
ينتقل الشرب حين ينتقل
ومجدولة حمرا يخيل متنها
أبو طالب المأموني
ومجدولة حمرا يخيل متنها
من النقس روض ما يغذي بوابل
وواضعة خدها في الصعيد
أبو طالب المأموني
وواضعة خدها في الصعيد
لأربابها عندها حرمة
حكم الضيوف بهذا الربع أنفذ من
أبو طالب المأموني
حكم الضيوف بهذا الربع أنفذ من
حكم الخلائف آبائي على الامم