أبو عثمان الخالدي
سعيد بن هاشم الخالدي، الشهير بأبي عثمان، هو أحد "الخالديين" الذين لمعوا كشاعرين وأديبين في العصر العباسي بفضل حافظتهما القوية وبديهتهما الحاضرة، رغم اتهامات الانتحال التي طالتهما. تعود أصوله إلى الموصل، ولكنه اكتسب شهرة واسعة في البصرة كواحد من أبرز أدبائها وشعرائها.
إجمالي القصائد
35
بغداد قد صار خيرها شرا
أبو عثمان الخالدي
بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا
صَيَّرَها اللهُ مِثْلَ سَامَرّا
ووالله ما عارضت جودك ساعة
أبو عثمان الخالدي
وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً
بِشِعْريَ إِلاَّ كانَ أَشْعَرَ مِنْ شِعْري
كأنما قمل أبي رياش
أبو عثمان الخالدي
كأَنَّما قَمْلُ أَبي رِياشِ
ما بَيْنَ صِئْبانِ قَفاهُ الفاشي
بنفسي حبيب بان صبري لبينه
أبو عثمان الخالدي
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ
وأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعا
والحب لولا جوره في حكمه
أبو عثمان الخالدي
والحُبُّ لَوْلا جَوْرُهُ في حكْمِهِ
ما سَلّم الأَقْوى لأَمْرِ الأَضْعَفِ
وليلة ليلاء في اللالوان
أبو عثمان الخالدي
ولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْ
لَوْنِ كَلَوْنِ المِفْرَقِ
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
أبو عثمان الخالدي
إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها
لَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
يا قضيبا يميس تحت هلال
أبو عثمان الخالدي
يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍ
وهِلالاً يَرْنو بِعَيْنَيْ غَزالِ
ظالم لي وليتة الد
أبو عثمان الخالدي
ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ
دَهْرَ يَبْقى ويَظْلِمُ
ومن نكد الدنيا إذا ما تعذرت
أبو عثمان الخالدي
ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ
أُمورٌ وإِنْ عُدَّتْ صِغاراً عَظائِمُ
يا من أحل به الرزيه
أبو عثمان الخالدي
يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه
وأَعادَ نِعْمَته بَلِيَّه
حلقت سبالك جهلا بما
أبو عثمان الخالدي
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
أبو عثمان الخالدي
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً
إِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُ
وورد بستان قحابية رتبة
أبو عثمان الخالدي
وورد بُسْتانِ قحابية
رَتَّبَهُ الحسن بِنَوْعَيْنِ
وقلعة عانق العيوق سافلها
أبو عثمان الخالدي
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها
وجَازَ مَنْطِقَةَ الجَوْزا أَعالِيها