أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري هو عالم لغوي وناقد وشاعر من العصر العباسي المتأخر، اشتهر بمؤلفاته العديدة في البلاغة والنقد واللغة والأمثال. جمع بين غزارة العلم والعمل التجاري، مما يعكس شمولية شخصيته ودوره الفعال في الحركة الفكرية والأدبية.
إجمالي القصائد
233
أهزكم بأشعاري وأنتم
أبو هلال العسكري
أهزُّكُمُ بأشعاري وأَنتُم
جَمادٌ لا تهزُّكُمُ السِياطُ
جواهر عشب ونور نظيم
أبو هلال العسكري
جَواهِرُ عُشبٍ وَنورٍ نَظيمٍ
وَأَفرادُ ظِلٍّ وَقَطرُ نَثيرِ
يزيد سقوطا واتضاعا وخسة
أبو هلال العسكري
يزيدُ سُقوطاً واتضاعاً وخِسَّةٌ
إذا زادَهُ الرحمنُ كَثرَةَ مالِ
أتدعوني وتطعمني يسيرا
أبو هلال العسكري
أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراً
وَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِ
خليلي ليس الذخر إلا صنيعة
أبو هلال العسكري
خليليَّ ليسَ الذُخرُ إلا صنيعَةً
ولا صُنعَ إلا أن تكونَ الدراهِمُ
من لم يواسك في قليل
أبو هلال العسكري
مَن لَم يُواسِكَ في قَليلٍ
لَم يُواسِكَ في كَثيرِ
قد خصصت اللبيب بالإكرام
أبو هلال العسكري
قَد خَصَصتُ اللبيبَ بالإكرامِ
وتهاونتُ بالجهولِ العَبَامِ
وصاحب الحاجات من يجفو الكرى
أبو هلال العسكري
وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى
ويركبُ الهولَ إذا الجِبسُ التَوَى
وصلتان فلتان أنمر
أبو هلال العسكري
وَصَلَتانٍ فَلتانٍ أَنمُرِ
كَأَنَّهُ إِذا هَوى لِلأَعفَرِ
أهديتها كالهدي آنسة
أبو هلال العسكري
أَهدَيتُها كَالهَدِيِّ آنِسَةً
وَهيَ سَليلُ النَواشِزِ النَفَرِ
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
أبو هلال العسكري
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرِ
غُلالَةَ لَيلٍ بِالصَباحِ مُطَرَّرِ
وبيض تهاوى في مزعفرة صفر
أبو هلال العسكري
وَبيضٌ تَهاوى في مُزَعفَرَةٍ صُفرُ
وَهَبتُ لَها قَلبي وَأَخدَمتُها فِكري
وقد نقطن أذقانا
أبو هلال العسكري
وَقَد نَقَّطنَ أَذقاناً
كَشَمّاماتِ كافورِ
دعونا ضرة البدر المنير
أبو هلال العسكري
دَعونا ضَرَّةَ البَدرِ المُنيرِ
فَوافَتنا عَلى خُضرٍ نَضيرِ
قد أسمعتنا غناء لا خلاق به
أبو هلال العسكري
قَد أَسمَعتَنا غِناءً لا خَلاقَ بِهِ
كَما تُعَرَّكُ آذانَ السَنانيرِ
خرمة كهامة الطاووسه
أبو هلال العسكري
خُرَّمَةٌ كَهامَةِ الطاوُوسَه
دارِيَ مِن بَهجَتِها مَأنوسَه
أراعي نجوم الليل وهي كأنها
أبو هلال العسكري
أُراعي نُجومَ اللَيلِ وَهيَ كَأَنَّها
كَواعِبُ تَرنو مِن بَراقِعِ سُندُسِ
كم سرور زرعت بين الندامى
أبو هلال العسكري
كَم سُرورٍ زُرِعتُ بَينَ النَدامى
وَهُمومٌ طَرَدتُ بَينَ الكُؤوسِ
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري
أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه
مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
رأيت الفضل لا يعلو فيجني
أبو هلال العسكري
رَأَيتُ الفَضلَ لا يَعلو فَيَجني
لِشَقوَتِهِ وَلا يَدنو فَيَلقُط