أبو الهندي
كان أبو الهندي شاعرًا أمويًا عباسيًا بارزًا، تميز بموهبته الفطرية في الشعر وجزالة ألفاظه. يُعتبر رائدًا في فن الخمريات في الأدب الإسلامي، حيث كرس شعره لوصف الخمر ببراعة فريدة، مما جلب له انتقادات دينية. عاش ومات في المناطق الشرقية للدولة الإسلامية، تاركًا خلفه ديوانًا من الشعر يوثق تجربته الأدبية المتفردة.
إجمالي القصائد
29
من قهوة تنزو جناديعها
أبو الهندي
مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها
بين لَها الحُلقومُ وَالحَنجرُ
فإن هذا الوطب لي ضائر
أبو الهندي
فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ
في ظاهِرِ الأَمرِ وَفي الغامِضِ
إذا ما ألح البرد فاجعل دثاره
أبو الهندي
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ
إِذا التَحَفَ الأَقوامُ رُكنَ المَطارِفِ
شربت الخمر في رمضان حتى
أبو الهندي
شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى
رَأَيتُ البَدرَ لِلشِعرَى شَريكا
ولها دبيب في العظام كأنه
أبو الهندي
وَلَها دَبيبٌ في العِظامِ كَأَنَّهُ
فيضُ النعاسِ وَأَخذهِ في المفصلِ
أبا منذر رمت الامور فقستها
أبو الهندي
أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها
وَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِ
كأن أباريق المدام لديهم
أبو الهندي
كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ
ظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُ
آلى يمينا أبو الهندي كاذبة
أبو الهندي
آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً
ليعطين زواني لست ما شينا
صيرت نفسي بالإحسان محسدة
أبو الهندي
صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدة
لولا عطاياك لم يحسدني الناس