أبو المحاسن الكربلائي
يُعد أبو المحاسن الكربلائي شاعراً عراقياً فحلًا وقائداً وطنياً بارزاً من أوائل القرن العشرين، اشتهر بدوره المحوري في الثورة العراقية الكبرى عام 1920 وشغل منصب وزير المعارف. تميز شعره بصبغته الوطنية والثورية، مخلداً ذكرى مقاومة شعبه للاحتلال ومساهمته الفكرية والسياسية في بناء الدولة العراقية الحديثة.
إجمالي القصائد
143
سرى فيا أهلا بمسراه
أبو المحاسن الكربلائي
سرى فيا أهلا بمسراه
طيف خيال بت ارعاه
شكت ايران مما قد عراها
أبو المحاسن الكربلائي
شكت ايران مما قد عراها
بلهفة واجد تذكو لظاها
لمن الضريح تضوعت رياه
أبو المحاسن الكربلائي
لمن الضريح تضوعت رياه
فكأن نشر المسك نشر شذاه
بايطاليا وهي العاديه
أبو المحاسن الكربلائي
بايطاليا وهي العاديه
ميادين فرساننا العاديه
عبقت نفحة التهاني الذكيه
أبو المحاسن الكربلائي
عبقت نفحة التهاني الذكيه
في رياض البشائر المليه
أأبكيك أم أبكي الندى والمعاليا
أبو المحاسن الكربلائي
أأبكيك أم أبكي الندى والمعاليا
وارثيك أم أرثي جميل عزائيا
طلعت زهر تهانيها
أبو المحاسن الكربلائي
طلعت زهر تهانيها
فحما الهم تجليها
لم انتشق طول ليالي النوى
أبو المحاسن الكربلائي
لم انتشق طول ليالي النوى
طبا سوى ذكرك وهو الشذي
بدأ بالحمد وبالصلاة
أبو المحاسن الكربلائي
بدأ بالحمد وبالصلاة
على نبي اللطف والصلات
الحمد لله على السراء
أبو المحاسن الكربلائي
الحمد لله على السراء
حمد شكور خالص الثناء
عذبت جفني بالسهر
أبو المحاسن الكربلائي
عذبت جفني بالسهر
اهكذا من اقتدار
سرت نفحة الظفر العاطرة
أبو المحاسن الكربلائي
سرت نفحة الظفر العاطرة
بأرجاء أوطاننا الزاهرة
اضمر الحب كاتما ثم اظهر
أبو المحاسن الكربلائي
اضمر الحب كاتماً ثم اظهر
وهوى النفس ظاهر غير مضمر
لي نشوة من هوى وسكر
أبو المحاسن الكربلائي
لي نشوة من هوى وسكر
ولوعة من جوى وذكر
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي
الا يا راكب الحرف
الأمون الاجد الجسره
جئت يا دهر بالرزية بكرا
أبو المحاسن الكربلائي
جئت يا دهر بالرزية بكراً
غادرت مهجة الهدى وهي حرّى
شرفت بك الزوراء فخرا
أبو المحاسن الكربلائي
شرفت بك الزوراء فخرا
وتضوعت بشذاك نشرا
فاق ابن يعقوب بمقصورة
أبو المحاسن الكربلائي
فاق ابن يعقوب بمقصورة
لابن دريد عن مداها قصور
كم لعيني ليل النوى من جميل
أبو المحاسن الكربلائي
كم لعيني ليل النوى من جميل
وافرضاق دونه باع صبري
غدرت بعهد الحب خاذلة الهوى
أبو المحاسن الكربلائي
غدرت بعهد الحب خاذلة الهوى
والذنب فيها للزمان الغادر