عبد الله بن الزبير الأسدي
عبد الله بن الزبير الأسدي شاعر كوفي من العصر الأموي، اشتهر بأسلوبه اللاذع في الهجاء وتقلبه في الولاءات السياسية. شهد تحولًا في حياته عندما أطلقه مصعب بن الزبير بعد أسره، فأصبح من مادحيه. أصيب بالعمى بعد مقتل مصعب، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان حوالي سنة 80 هـ.
إجمالي القصائد
47
أيها العائذ في مكة كم
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَيُّها العائِذُ في مَكَّةَ كَم
مِن دَمٍ أَجرَيتَهُ في غَيرِ دَم
فلا تكونن كمن ألقته بطنته
عبد الله بن الزبير الأسدي
فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ
بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا
أيا راكبا أما عرضت فبلغن
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَن
كَبيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى
فهذي لأيام الحروب وهذه
عبد الله بن الزبير الأسدي
فَهَذي لأيامِ الحُروبِ وَهَذِهِ
لِلهَوى وَهَذي عُرضَةٌ لارتِحاليا
معاوي أننا بشر فأسجح
عبد الله بن الزبير الأسدي
معاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِح
فَلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَديد
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها
عبد الله بن الزبير الأسدي
قُل لِلفَرَزدَق وَالسَفاهَةُ كاسمِها
إِن كُنتَ تاركَ ما أَمَرتُكَ فاجلسِ
فهل لكم فيكم وأنتم بأمة
عبد الله بن الزبير الأسدي
فَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ
عَلَيكم عَطاءَ الأَمنِ موطؤكُم سَهلُ