استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سافرت للساحل مستبضعا
ابن نباته المصري
سافرت للساحل مستبضِعاً
حمداً وقصداً حسن الجملة
أما إذا يعدو فثعلبُ جربةٍ
الأسعر الجعفي
أَمّا إِذا يَعدو فَثَعلَبُ جِربَةٍ
أَو ذِئبُ عادِيَةٍ يُعَجرِمُ عَجرَمَه
مضى الأفضل المرجو للبأس والندى
ابن نباته المصري
مضى الأفضل المرجو للبأسِ والندى
وصحت على رغم العداة وفاته
إلا رواكد بينهن خصاصة
الأسعر الجعفي
إِلّا رَواكِدَ بَينَهُنَّ خَصاصَةٌ
سُفعَ المَناكِبِ كُلُّهُنَّ قَدِ اِصطَلى
وسرك ما كان في واحدٍ
الأسعر الجعفي
وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ
وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي
قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
ابن نباته المصري
قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
نعماه للصادر والواردِ
ولما رأى وضحاً في الإناء
الأسعر الجعفي
وَلَمّا رَأى وَضَحاً في الإِنا
ءِ قامَ لَهُ زَمجَرٌ كَالمُرِن
لولا الأغر وجريه انة مالكٍ
الأسعر الجعفي
لَولا الأَغَرُّ وَجَريُهُ اِنَةَ مالِكٍ
أَلفَيتُ ما بِفَنائِكُم يَتَمَزَّعُ
كأن المعلى وريب المنون
الأسعر الجعفي
كَأَنَّ المُعَلّى وَرَيبَ المَنو
نِ وَالحَدَثانِ بِهِ وَقعُ فاسِ
لباب الحمى العزي وجهت مقصدي
ابن نباته المصري
لباب الحمى العزيّ وجهت مقصدي
وأصبحت ذا جاهٍ لديه وذا كنز
جنيت بالتقبيل من خده
ابن نباته المصري
جنيت بالتقبيل من خدّه
ورداً وعاتبت على الصد
يا كعبة الحسن الممنع لا يكن
ابن نباته المصري
يا كعبة الحسن الممنع لا يكن
بيني وبينك للجفاء حجاز