استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
طربت وأنت أحيانا طروب
هدبة بن الخشرم
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ
وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ
عوائد هذه الدنيا ضروب
الجزار السرقسطي
عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب
يُحملُ عبأها الفطنُ اللَبيب
ألا نغق الغراب عليك ظهرا
هدبة بن الخشرم
أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً
أَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُ
أبا سعيد لنا في شاتك العبر
الحمدوي
أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ
جاءَت وَما إِن لَها بَولٌ وَلا بَعَرُ
وقد قلت حقا والحقيقة مهيع
الجزار السرقسطي
وَقَد قُلت حَقاً وَالحَقيقة مهيع
وَهَل لامرئٍ في قَولة الحَق مدفعُ
تذكرت شجوا من شجاعة منصبا
هدبة بن الخشرم
تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا
تَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلبا
فإن قليلا معشر لست فيهم
الجزار السرقسطي
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم
وَإِن كَثيراً مَن أَرى فيهُم وَحدي
وما أتصدى للخليل وما أرى
هدبة بن الخشرم
وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى
مُريداً غِنى ذي الثَروَةِ المُتَقَطِّبِ
جاء سعيد لي بشاة
الحمدوي
جاءَ سَعيدٌ لي بِشاةٍ
ذاتِ سُقمٍ وَدَنَف
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
الجزار السرقسطي
وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
نَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب
إني عداني أن أزورك محكم
هدبة بن الخشرم
إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ
مَتّى ما أُحَرِّك فيهِ ساقيَ يَصخَبِ
منك التجلي ومنا الستر والحجب
ابن خاتمة الأندلسي
منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
وكل نُعمى فمن عُلياكَ تُرتَقبُ