استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

كِرام

محمد خضير
المتقارب
هَجوتَ الكِرامَ، وسُقْتَ الكلامَ كَثيبًا مَهيلًا، فَهلْ يُحمَلُ؟

ماذا أصبت من الأسفار والنصب

حافظ ابراهيم
البسيط
ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِ وَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِ

لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا

حافظ ابراهيم
البسيط
لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا إِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقينا

إذا ما جاء يومك يا ابن عوف

عويف القوافي
الوافر
إِذا ما جاءَ يَومُكَ يا اِبنَ عَوفٍ فَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُ

فقدت حياة بعد طلحة حلوة

عويف القوافي
الطويل
فَقَدتُ حَياةً بَعدَ طَلحَةَ حُلوَةً إِذا شَعَبتَهُ أَن يُجيبَ شَعوبُ

وما زرتنا في اليوم إلا تعلة

عويف القوافي
الطويل
وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً كَما القابِسُ العَجلانُ ثُمَّ يَغيبُ

ماء

محمد خضير
الوافر
أَرِحْني مِنْكَ قدْ أَثقلْتَ صَدْريْ وَما أَدْري إذا ما كُنْتَ تَدْريْ!

أصب على بجيلة من شقاها

عويف القوافي
الوافر
أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها هِجائي حينَ اِدرَكني المَشيبُ

لقد كانت الأمثال تضرب بيننا

حافظ ابراهيم
الطويل
لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنا بِجَورِ سَدومٍ وَهوَ مِن أَظلَمِ البَشَر

ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود

حافظ ابراهيم
البسيط
رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِ فَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ

ما لام نفسي مثلها لي لائم

عويف القوافي
الطويل
ما لامَ نَفسي مِثلَها لِيَ لائِمٌ وَلا سَدَّ فَقري مِثلُ ما مَلَكَت يَدي

لا والأسى وتلهب الأحشاء

حافظ ابراهيم
الكامل
لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ ما باتَ بَعدَكَ مُعجَبٌ بِوَفاءِ