استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أخجلت بالفرق جبين الصباح
شهاب الدين الخلوف
أخْجَلْتَ بالفرق جبينَ الصبَاحْ
يَا وجنةَ الورد وثغرَ الأقَاحْ
حتام باب رضاك عني مغلق
علي الغراب الصفاقسي
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ
وعليه من طُول الجفا أقفالُ
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
سابق البربري
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى
شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
كسرى الأقاح أكسى نجاشي الأدواح
شهاب الدين الخلوف
كِسْرَى الأقَاحْ أكْسَى نَجَاشِي الأدْوَاحْ
قُبْطِيَّةَ الفِضهْ وَتَاجْ الْعَسْجَدْ
في حانة الروض الحمام قينات
شهاب الدين الخلوف
فِي حانةِ الروضْ الحَمَامْ قَيْنَاتْ
والدوحْ خَمَّارْ وَالأوَانِي اليَاسْمِينْ
لا تظهرن لذي جهل معاتبة
سابق البربري
لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةً
فَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُ
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي
وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ
وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
لكل من بني الأتراك ردف
علي الغراب الصفاقسي
لكلّ من بني الأتراك ردف
لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي
لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
لا تغرين لجوجا حين تزجره
سابق البربري
لا تُغرِينَّ لَجُوجاً حين تَزجُرُه
إنَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ إغراءُ
وذات جسم مشبه الساجور
دعبل الخزاعي
وَذاتِ جِسمٍ مُشبِهِ الساجورِ
وَجُؤجُؤٍ كَجُؤجُؤِ الطُنبورِ
لنا جيرة سدوا المجازة بيننا
أبو الأسود الدؤلي
لَنا جيرَةٌ سَدّوا المَجازَةَ بَينَنا
فَإِن ذَكَّروكَ السَدَّ فالسَدُّ أَكيَسُ