استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أفدي الذي قال وفي كفه
أبو الحسن الجرجاني
أفدي الذي قالَ وفي كَفِّهِ
مثلُ الذي أشرَبُ من فيهِ
كيف رأيت زبرا
صفية بنت عبد المطلب
كَيْفَ رَأَيْتَ زَبْرا
أَأَقَطا أَمْ تَمْرا
يا من به الوله
إبراهيم العظم
يا من به الوَلهُ
والحُسنُ كُلُّهُ
يا نجي الروح يا نور عيوني
إبراهيم العظم
يا نجيَّ الروحِ يا نورَ عيوني
يا هَزارَ الروضِ يا روحَ النسيمِ
أميمة لو رأيت غداة جئنا
جمل الضبابية
أُمَيْمَةَ لَوْ رَأَيْتِ غَداةَ جِئْنا
بِحَزْم كِراءَ ضاحِيَةً نَسُوقُ
قالت لواحظها لما رأت شغفي
إبراهيم العظم
قالت لواحظُها لمّا رأت شغفي
وصاحبُ الوجدِ بادٍ منه خافيه
من أين أبغي دواء دائي
إبراهيم بن شبابة
من أين أبغي دواء دائي
وإنما دائي الطبيب
أنشدته ذوب روحي فيه فابتدرت
إبراهيم العظم
أنشدتُهُ ذوبَ روحي فيه فابتدرتْ
سَوابِقُ الدمعِ من عينيهِ تَهتانا
وكل أناس لهم صيغة
يزيد بن ذي المشعار
وَكُلُّ أُناسٍ لَهُم صِيغَةٌ
وَصِيغَةُ هَمدانَ خَيْرُ الصِّيَغْ
وخيل عتاق آنسات من الوجى
جابر بن رألان السنبسي
وَخَيْلٍ عِتاقٍ آنِساتٍ مِنَ الْوَجَى
يَخُضْنَ بِحارَ الْمَوْتِ وَالْيَوْمُ عابِسُ
وإذا انحنت مثل الضلوع قناته
جابر بن رألان السنبسي
وَإِذا انْحَنَتْ مِثْلَ الضُّلُوعِ قَناتُهُ
فِي الْحَرْبِ ثَقَّفَها بِصَدْرِ مُغاوِرِ
فإن أمسك فإن العيش حلو
جابر بن رألان السنبسي
فَإِنْ أُمْسِكْ فَإِنَّ الْعَيْشَ حُلْوٌ
إِلَيَّ كَأَنَّهُ عَسَلٌ مَشُوبُ