استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما أطيب الكفايه
ابن الهبارية
ما أَطيب الكِفايه
ما أَنفع العِنايه
جاء الربيع بأزرق من سنبل
الامير منجك باشا
جاءَ الرَبيع بِأزرَق مِن سُنبل
مِن قَبل أَن يَأتي بِأَحمَر وَردهِ
ولو أن غير الموت لاقى عدبسا
الطرماح
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً
وجدِّكَ لمْ يسطعْ لهُ أبداً هضْما
قرنفلنا العطري لونا كأنه
الامير منجك باشا
قُرنفلنا العُطري لَوناً كَأَنَّهُ
خُدود العَذارى ضَمخت بِعَبير
شت شعب الحي بعد التئام
الطرماح
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
وشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْ
أساء كبارنا في الدهر حتى
الامير منجك باشا
أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى
جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار
ورد العفاة المعطشون، وأصدروا
الطرماح
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
رِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُ
إِن الفقير ممتحن
ابن الهبارية
إِن الفَقير مُمتحن
مستقبح مِنه الحَسَن
لا تتهم بالسوء دهرك أنه
الامير منجك باشا
لا تَتَهم بِالسوءِ دَهرك أَنَّهُ
جَبل يُجيب صَداكَ مِنهُ صَداءِ
هل يدنينك من أجارع واسط
الطرماح
هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍ
أوْ باتُ يعملة ِ اليدينِ حضارِ
طال في رسم مهدد ربده
الطرماح
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
وعَفَا، واسْتَوَى بِهِ بَلَدُهْ
إلى م أحمل من نفسي ومن نفسي
الامير منجك باشا
إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي
عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس