استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أعرفت من سلمى رسوم ديار
المخبل السعدي
أَعَرَفتَ مِن سَلمى رُسومَ دِيارِ
بِالشَطِّ بَينَ مُخَفِّقٍ وَصَحارِ
أقوى من آل ظليمة الحزم
الحارث المخزومي
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
فَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُ
قالوا أقمت وما رزقت وإنما
ابن الهبارية
قالوا أقمتَ وما رُزقتَ وإنّما
بالسير يكتسِبُ اللبيبُ وَيُرزَقُ
أدوا إلى روح بن حسسان
المخبل السعدي
أَدّوا إِلى رَوحِ بنِ حَس
سانِ بنِ حارِثَةِ بنِ مُنذِر
فأصبح بطن مكة مقشعرا
الحارث المخزومي
فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً
كَأَنَّ الأَرضَ لَيسَ بِها هِشامُ
سار يبغي باللها مداحه
ابن الهبارية
سار يبغي باللُّها مدّاحَهُ
مُنجِدا عاماً وعاماً معرِقاً
لعمر أبيك لا ألقى ابن عم
المخبل السعدي
لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّ
عَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِ
كل شيء هو من عن
الامير منجك باشا
كُلّ شَيءٍ هُو مِن عِن
دك يا رَب بِوَعدك
إذا ما هم أصلحوا أمرهم
المخبل السعدي
إِذا ما هُمُ أَصلَحوا أَمرَهُم
نَعَرتُ كَما يَنعَرُ الأَخدَعُ
هل تعرف الدار أضحت آيها عجما
الحارث المخزومي
هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما
كالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما
لم يبق من نفسي سوى نفس
ابن الهبارية
لم يبقَ من نفسي سوى نفَسٍ
فانٍ ومن شمسي سوى فلَقِ
يا رب بدري غاب عن طرفي وفي
الامير منجك باشا
يا رَب بَدري غابَ عَن طَرفي وَفي
سحب النَوى طول المَدى يَتحجب