استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ودار بها قوم كرام ألفتهم
بهاء الدين الصيادي
ودارٍ بِها قومٌ كِرامٌ أَلِفْتُهُمْ
وما عَلِموا منِّي الَّذي أَنا أعلَمُ
مِرآة..
محمد الساق
كانَ يذرعُ غرفتَهُ جيئةً وذهاباً
يتمتمُ في حيرةٍ
يا رجال الغيب أين الهمم
بهاء الدين الصيادي
يا رجالَ الغيبِ أينَ الهمَمُ
وأَياديكُمْ وأينَ الشِّيَمُ
وحدة..
محمد الساق
شاعـرٌ حينَ ماتَ وحيداً
بجرعةِ شعرٍ مضاعفةٍ
كأس..
محمد الساق
كأسٌ ترشفُ من فمِهِ
أرقاً ليسَ يزولُ..
رأينا بديباج الوجود خيالكم
بهاء الدين الصيادي
رأَيْنا بدِيباجِ الوُجودِ خَيالَكُمْ
وسِرنا إِليه لا عَدِمنا ظِلالَكُمْ
قد تداعت من الأقاح خيوط
بهاء الدين الصيادي
قد تَداعَتْ من الأَقاحِ خُيوطٌ
حينَ هبَّ النَّسيمُ من أرضِ سلْمَى
ظِلال..
محمد الساق
ظِلال..
(غالباً ما يبدو الظلّ أكثرَ واقعيةً من الجسدِ..)
كيف لا أندب الطلول غراما
بهاء الدين الصيادي
كيف لا أَنْدُبُ الطُّلولَ غَرامَا
وفُؤادي على الطُّلولِ تَرامى
رجلٌ يحاورُ ظلّه..
محمد الساق
(كل جسدٍ يجرّ ظلَّه، وكلُّ عقلٍ يشكّ فيه..)
فكتور هـوغـو
عادةٌ يوميّـة..
محمد الساق
عادةً أختلِي كلَّ يومٍ بحُزنِي
أُقلّبُه في يدِي
بين الكتائب والكثبان جلجلة
بهاء الدين الصيادي
بينَ الكَتائِبِ والكُثْبانِ جَلْجَلَةٌ
تَهُزُّ قلباً مَتيناً كلُّهُ شِيَمُ