استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن يخف ذكري حسودي
علي الغراب الصفاقسي
إن يُخف ذكري حسودي
فلي بذلك فخرُ
هو قاض كما تقول ولكن
ابن منير الطرابلسي
هو قاضٍ كما تقول ولكنْ
ما عَلَيهِ مِنَ القَضاءِ عَلامَه
أصدقائي
علي عبد الرحمن جحاف
أصدقائي عبر الحياةِ كثير
إنما من هو الصديق الحقيقي
بصدري لا بفوهات البنادق
علي عبد الرحمن جحاف
بصدري لا بفوهات البنادق
سألقى الموت لقيا صب عاشق
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
علي الغراب الصفاقسي
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
قومٌ بهمّتهم تُدكُّ جبالُ
من عاذري في الحب من عاذل
ابن السراج المالقي
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍ
يَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِ
ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي
ابن السراج المالقي
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِي
وَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجدا
رق ثوب الدجى وطاب الهواء
أبو بكر الخالدي
رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ
وتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ
يا من لرتبته الثوابت في العلى
علي الغراب الصفاقسي
يا من لرتبته الثَّوابتُ في العلى
حارت ومن نظر العجيب يُحارُ
ومدامة صفراء في قارورة
أبو بكر الخالدي
وَمُدَامَةٍ صَفْراءَ في قارورَةٍ
زَرْقاءَ تَحْمِلُها يَدٌ بَيْضاءُ
لاحت عليك من الأسرار أنوار
علي الغراب الصفاقسي
لاحت عليك من الأسرار أنوار
وطيبُ ذكرك فاحت منهُ أزهارُ
رب يوم بوصلها ساعد الدهر
أبو بكر الخالدي
رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ
رُ تَسَاوَى صَباحُهُ والمَساءُ