استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
طقوس الحرف
عبدالله البردوني
هنا، أرقمُ الصدى
وأنمحي كالخَربشةْ
أنالت منى قلبي المنى حين غنت
ابن معصوم
أَنالَت مُنى قَلبي المُنى حين غَنَّتِ
فَلَم أَدرِ هَل غنَّتهُ أَم هي غنَّتِ
لقد ذهبت أنفس العاشقين
ابن معصوم
لَقَد ذَهبَت أَنفسُ العاشقين
عَلى نار وَجنَتِه حَسراتِ
ألا إنما الياقوت أحسن جوهر
ابن معصوم
أَلا إِنَّما الياقوتُ أَحسَنُ جَوهرٍ
وَأَحسن منه في البَريّاتِ ياقوتُ
قف طالبا فضل الإله وسائلا
ابن معصوم
قِف طالِباً فضلَ الإله وسائِلا
واِجعل فواضِلَه إِليكَ وسائِلا
من عم طلعتك الغراء بالبلج
ابن معصوم
مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج
وخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ
وثم أمور ليس يمكن كشفها
ابن معصوم
وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها
شكايتُها عزَّت فواجبُها الكَتمُ
صبوة
عبدالله البردوني
دكتورةُ الأطفال إني هنا
من يومِ ميلادي بلا مرضعه
وشاعر قريضه
ابن معصوم
وَشاعرٍ قَريضُه
مِن كُلِّ حُسنٍ مُعدِمُ
يا متعبا بنقوش الخط أنمله
ابن معصوم
يا متعباً بنقوشِ الخَطِّ أَنملَه
وَساهرَ اللّيلِ لَم يَرقُد وَلَم يَنَمِ
أنوح التياعا في نواحي نواح
ابن معصوم
أَنوحُ اِلتياعاً في نواحي نواح
فَيرحمني اللاحي لِفَرطِ نواحِ
جاء البشير مبشرا
ابن معصوم
جاءَ البَشيرُ مبشِّراً
فأَقَرَّ من بُشراهُ عَيني