استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أرأيت صرح السلم كيف يقام
بهاء الدين زهير
أَرأَيْتَ صَرْحَ السِّلمِ كَيْفَ يُقامُ
أَرأيتَ كيف تهلَّلَ الإسلامُ
إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
بهاء الدين زهير
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي
فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهير
أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ
يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
بنفسي والهيمان في الحسن يعذر
ابن حبيش
بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُ
وَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُ
جزى الله عني الحب خيرا فإنه
بهاء الدين زهير
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ
بِهِ اِزدادَ مَجدي في الأَنامِ وَعَليائي
متع جفوني بذاك المنظر الحسن
ابن حبيش
مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ
وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي
يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا
ابن حبيش
يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَنا
سِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنا
وافى كتابك وهو بال
بهاء الدين زهير
وافى كِتابُكَ وَهوَ بِال
أَشواقِ عَنّي يُعرِبُ
كم ألاقي منك مالا
بهاء الدين زهير
كَم أُلاقي مِنكَ مالا
أَشتَهي لاقَيتُ حَينَك
لله فيك سرائر لا تعلم
أبو مشرف الدجرجاوي
للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ
يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ
قاض إذا انفصل الخصمان ردهما
أبو مشرف الدجرجاوي
قاضٍ إذا انفصلَ الخصمانِ رَدَّهُما
إلى الخصام بحكمٍ غيرِ مُنْفَصِلِ
أحبك سأموت يوما
عبد العزيز جويدة
أُحبُّكْ
سأموتُ يومًا