استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا
عبيد الله الجَعفي
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا
تَجِد حَطباً جَزلاً وَناراً تَأَجَّجا
بطرت .. فزلت
محمد حسن فقي
ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى
في مَجاليهِ.. صُدوداً ووِصالْ!
وأبيض قد نبهته بعد هجعة وقد
عبيد الله الجَعفي
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ
وَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجا
الثمانون؟
محمد حسن فقي
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي
وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!
لم يجعل الله قلبي حين ينزل بي
عبيد الله الجَعفي
لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
هَمّ تَضَيَّفَني ضيقاً وَلا حَرجا
ألم تعلمي يا أم توبة
عبيد الله الجَعفي
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِ
وكنت زبيرياً فأصبحت شيعة
الجحاف السلمي
وَكُنْتُ زُبَيْرِيّاً فَأَصْبَحْتُ شِيعَةً
لِمَرْوانَ وَارْتَدَّ الْهَوَى لِابْنِ بَحْدَلِ
فإن تك أمي من نساء أفاءها
عبيد الله الجَعفي
فَإِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها
جِيادُ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَّفائِحِ
واقع .. لا خيال
محمد حسن فقي
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة..
دَنا وتَدَلىَّ.. ثم أَمْسَى بِقُرْبِهِا
ولقد وجدت على عمير حرة
الجحاف السلمي
وَلَقَدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً
بَرَدَ الْغَلِيلُ وَحَرُّها لَمْ يَبْرَدِ
تعودت إعطاء لما ملكت يدي
عبيد الله الجَعفي
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي
وَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا
بلى سوف نبكيهم بكل مهند
الجحاف السلمي
بَلَى سَوْفَ نَبْكِيهِمْ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ
وَنَنْعَى عُمَيْراً بِالرِّماحِ الشَّواجِرِ