استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هيهات تضرب في حديد بارد
أبو الشمقمق
هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ
إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ
درة حيثما أديرت أضاءت
بشار بن برد
دُرَّةٌ حَيثُما أُديرَت أَضاءَت
وَمَشَمٌّ مِن حَيثُما شُمَّ فاحا
وإنا ليجري بيننا حين نلتقي
بشار بن برد
وَإِنّا لَيَجري بَينَنا حينَ نَلتَقي
حَديثٌ لَهُ وَشيٌ كَوَشيِ المَطارِفِ
وله لحية تيس
أبو الشمقمق
وَلَهُ لحيَةُ تَيسٍ
وَلَهُ مِنقارُ نَسرِ
وزائرة ما مسها الطيب برهة
بشار بن برد
وَزائِرَةٍ ما مَسَّها الطيبُ بُرهَةً
مِنَ الدَهرِ لَكِن طيبُها الدَهرَ فائِحُ
ولائم قال ما للراح تشربها
طانيوس عبده
ولائمٍ قال ما للراح تشربها
وداءُ جسمك إن أدمنتها يطل
أسمج الناس جميعا كلهم
أبو الشمقمق
أَسمَجَ الناسَ جَميعاً كُلُّهُم
كَذُبابٍ ساقِطٍ في مَرَقِه
إن الوسام الذي حطت مكانته
طانيوس عبده
إن الوسام الذي حطت مكانتهُ
هو الذي بات كشكول السلاطين
الطريق الطريق جاءكم الأحمق
أبو الشمقمق
الطَريقُ الطَريقُ جاءَكُم الأَحْ
َمَق رَأسَ الأَنتانِ وَالقَذَرَةِ
الصدق في أفواههم علقم
أبو الشمقمق
الصِدقُ في أَفواهِهِم عَلقَم
وَالإِفكُ مِثلَ العَسَلِ الماذي
فسد الزمان وساد فيه المقرف
بشار بن برد
فَسَدَ الزَمانُ وَسادَ فيهِ المُقرِفُ
وَجَرى مَعَ الطِرفِ الحِمارُ الموكَفُ
أنا بالأهواز جار لعمر لعظيم
أبو الشمقمق
أَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعُمَرٍ
لَعَظيمٍ زَعَموا ضَخمَ الخَطَرِ