استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ماذا عليهم وما لهم خرسوا
بشار بن برد
ماذا عَلَيهِم وَما لَهُم خَرِسوا
لَو أَنَّهُم في عُيوبِهِم نَظَروا
على م يلمن الغانيات الأوانس
إبراهيم الحضرمي
على م يلمن الغانيات الأوانس
وفيم وما ينقمن مني العرائس
قد كنت أخشى الذي ابتليت به
بشار بن برد
قَد كُنتُ أَخشى الَّذي اِبتُليتُ بِهِ
مِنكَ فَماذا أَقولُ يا غُثَرُ
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوبا
طانيوس عبده
يتباهى الإنسان بالمجد مكسوباً
ولو كان فيه من وارثيه
بني سقاك اللّه يابا محمد
إبراهيم الحضرمي
بنيّ سقاك اللّه يابا محمد
بنوَّ السماك الوابل المتهدد
بكيت وما سالت دموعي وانما
طانيوس عبده
بكيت وما سالت دموعي وإنما
بكيتُ بقلبٍ لم يقدَّ من الصخر
تود عدوي ثم تزعم
بشار بن برد
تَوِدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعَمُ أَنَّني
صَديقُكَ لَيسَ النَوكُ عَنكَ بِعازِبِ
ما دغدغت يده في عوده وترا
طانيوس عبده
ما دغدغت يده في عوده وتراً
إِلاّ وقد قطعت في القلب أوتارا
خليلي إِني بالملامة وازع
إبراهيم الحضرمي
خليلي إِني بالملامة وازع
وبالعذل إِن العذل للحر رادع
عبد إني قد اعترفت بذنبي
بشار بن برد
عَبدَ إِنّي قَد اِعتَرَفتُ بِذَنبي
فَاِغفِري وَاِعدِلي خَطائي بِحُبّي
مسني من صدود عبدة ضر
بشار بن برد
مَسَّني مِن صُدودِ عَبدَةَ ضَرُّ
فَبَناتُ الفُؤادِ ما تَستَقِرُّ
لما طغى بحر الحياة بعاصف
طانيوس عبده
لما طغى بحر الحياة بعاصفٍ
عمت زوابعه شطوط بلادي