استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قدحت زنادي بالعتاب فهاكها
ابن الجياب الغرناطي
قدحت زنادي بالعتاب فهاكها
نتيجة فكرٍ فيه أضرمت ناركا
عون الغريق وغنية المحتاج
الباجي المسعودي
عَونُ الغَريق وَغُنيَةُ المُحتاج
خَلَفُ بنُ يَحييَ التَميميُّ الباجي
نتيجة آداب وطبع مهذب
ابن الجياب الغرناطي
نتيجة آداب وطبع مهذب
أطال مداه في البيان وأعرضا
سميك والمنسوب من قبل والذي
الباجي المسعودي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذي
يُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجي
أسفا على أسف وليس بمنكر
ناصيف اليازجي
أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِ
أسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِ
يا مصر إن جار هذا الدهر أو ظلما
نبوية موسى
يا مصر إن جارَ هذا الدهرُ أو ظلما
فأنتِ أنت الّتي ما نكّست علَما
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
ابن الجياب الغرناطي
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
أريت بها في رفع قدري اقتداركا
ذا مقام القطب ذي القدر العلي
الباجي المسعودي
ذا مَقامُ القُطبِ ذي القَدرِ العَلي
سَيدي عَبد العَزيزِ المَهدَوي
فدى الجلابيب والأطمار من وبر
ناصيف اليازجي
فِدَى الجلابيبِ والأطمارِ من وَبَرِ
ما تَصنعُ الفُرْس من وَشيٍ ومن حِبَرِ
بدور بدت من فوقِ أطواقها على
ابن الجياب الغرناطي
بدورٌ بدت من فوقِ أطواقها على
رياض شَدت في قضبهان ذات أوراق
بغداد أيتها الركاب فبادري
ناصيف اليازجي
بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِري
نَهرَ السَّلامِ بِنَهْلةٍ من باكرِ
فكأنما هي روضة قد جادها
ابن الجياب الغرناطي
فكأنما هي روضة قد جادها
من عارض البكر الغمام الصيب