استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وأقسم لو جاراك يحيى بن خالد
الهبل
وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ
لأَقْسَمَ ليس الفَضْل إلاّ لِجَعْفَرِ
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
أبو طالب المأموني
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
نجوم سماء في سماء زجاج
غداة نأي الصبر الجميل مودعا
الهبل
غَدَاةَ نأي الصَّبرُ الجميلُ مودِّعاً
ولِلْبينِ إرعادٌ علينا وإبراقُ
ومستجن من الجانين ممتنع
أبو طالب المأموني
ومستجن من الجانين ممتنع
بجبة لم يحكها كف نساج
فالوذج يمنع من نيله
أبو طالب المأموني
فالوذج يمنع من نيله
ما فيه من عقد وانضاج
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل
وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا
يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ
جواهر أبكار يغار لحسنها
الهبل
جواهِر أبكارٍ يَغارُ لِحُسنِها
إذا برزَتْ عقد الّلاَل المنظْمُ
طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا
ابن سهل الأندلسي
طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضا
وَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّا
ولم أصطبح صهباء صافية القذى
تميم بن أبي بن مقبل
وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى
بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ
فدونك منه سفر لا يسامى
الهبل
فدونك منهُ سفرٌ لا يُسَامى
يجلّ عن المشابهِ والنظيرِ
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسي
صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا
ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
ورب ماء من الشهد
أبو طالب المأموني
ورب ماء من الشه
د في زكي زجاج