استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أنظرهما في الظلام قد نجما
ابن النقيب
أنظرهما في الظلام قد نجَما
كَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُ
وقائلة ماذا لقيت من الحب
إيليا ابو ماضي
وَقائِلَةٍ ماذا لَقيتَ مِنَ الحُبِّ
فَقُلتُ الرَدى وَالخَوفَ في البُعد وَالقُربِ
لو رحت أبكي بكت لأجلي القلوب القسي
ابن النقيب
لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي
أوْ بتُّ أشكي للأنت لي الصخور العسي
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
ابن النقيب
فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه
فإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُ
ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب
إيليا ابو ماضي
ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِ
رَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِ
لما بدا بردى تجود فروعه
ابن النقيب
لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه
بين الرياضِ دَعى إلى التشبيهِ
من أين جئت وكيف عجت ببابي
إيليا ابو ماضي
مِن أَينَ جِئتَ وَكَيفَ عَجتَ بِبابي
يا مَوكِبَ الأَجيالِ وَالأَحقابِ
أخا الود لا تعذل إذا ما رأيتني
حسن كامل الصيرفي
أَخا الوُدِّ لا تَعذِل إِذا ما رَأَيتَني
خَلَعتُ عِذاري بَعدَ فَوتِ أَواني
نبهته سحرا والكأس فوق يدي
ابن النقيب
نبهته سَحَراً والكأسُ فوق يدي
والعودُ مُصْطَخِبُ الأوتار يُجْليهِ
ألا خل يزاملني صباحا
ابن النقيب
ألاَ خلٌّ يُزاملني صَباحا
وتحملني وإِيّاه الرياحُ
يا نفس هذا منزل الأحباب
إيليا ابو ماضي
يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ
فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي
مر بنا ظبي حريري
ابن النقيب
مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ
عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ