استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هلموا يا أخلائي
حسن كامل الصيرفي
هَلُمّوا يا أَخِلّائي
لِراووقٍ يُسَلّينا
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
علي بن أبي طالب
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
أعياك إسعافي فصرت معنفي
حسن كامل الصيرفي
أَعياكَ إِسعافي فَصِرتَ مَعنَفي
لِيكونَ عُنفُكَ عَن مُرادي حائِلا
وذي هالة في الزهر أبيض ناصع
ابن النقيب
وذي هالة في الزهر أبيض ناصع
تكوّن للناشي من العنبر الورد
بالله ربكما عوجا على سكنى
حسن كامل الصيرفي
بِاللَهِ رَبُّكُما عِوَجاً عَلى سُكنى
حَيثُ الحَبيبِ مِنّي قَلبي مَشرَفُهُ
والله لو عاش الفتى من دهره
علي بن أبي طالب
وَاللَهِ لَو عاشَ الفَتى مِن دَهرِهِ
أَلفاً مِنَ الأَعوامِ مالِكَ أَمرِهِ
عجبا للزمان في حالتيه
علي بن أبي طالب
عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِ
وَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِ
قم بنا يا نديم فالطير غرد
ابن النقيب
قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ
لمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْ
إن عضك الدهر فانتظر فرجا
علي بن أبي طالب
إِن عَضَّكَ الدَهرُ فَاِنتَظِر فَرَجاً
فَإِنَّهُ نازِلٌ بِمُنتَظِرِه
لا تعتبن على العباد فإنما
علي بن أبي طالب
لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما
يَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ
هلال لاح أم شبل تبدي
ابن النقيب
هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي
أم النَّجْلُ الذي وافى مجدا
ورياض مختالة من ثراها
ابن النقيب
ورياضٍ مُخْتالَةٍ من ثراها
في بُرُودٍ من زهرها وعقود