استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون
تطلعَت البُدور من الغُصون
فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
مذكرة اللواحظ والسوالف
ابن سودون
مُذكّرة اللواحظ والسوالف
تذكرني أويقات السوالف
حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت
أبو زبيد الطائي
حَتّى إِذا ما رَأى الأَنصار قَد غَفَلَت
وَاِجتابَ مِن ظِلِّهِ جودِيِّ سَمّورِ
من الأغصان قد لاحت بدور
ابن سودون
من الأغصان قد لاحت بدور
لقد وجبت على الصب النذورُ
كن لي كما كنت لي
الحلاج
كُن لي كَما كُنتَ لي
في حينِ لَم أَكُنِ
رطب تراكيبك إن
الطغرائي
رطّب تراكيبك إن
جفّت بماء الورقِ
كل بلاء علي مني
الحلاج
كُلُّ بَلاءٍ عَلَيَّ مِنّي
فَلَيتَني قَد أُخِذتُ عَنّي
حتى إذا اعصو صبوا دون الركاب معا
أبو زبيد الطائي
حَتّى إِذا اِعصَو صَبوا دونَ الرِكابِ مَعاً
دَنا تَدَلُّفَ ذي هِدمَينِ مَقرورِ
رمادنا في قبة مرفوعة
الطغرائي
رمادنا في قبة مرفوعة
سحر العيون برمزه المقلوبِ
كم ينشرني الهوى وكم يطويني
الحلاج
كَم يَنشُرُني الهَوى وَكَم يَطويني
يا مالِكَ دُنيايَ وَمَولى ديني
تحمل قومي فرقتين فمنهما
أبو زبيد الطائي
تَحَمَّل قَومي فِرقَتَينِ فَمِنهُما
عِراقَيَّةٌ مِن دونِها بَطنُ حامِرِ
وما شيء إذا حاز انبساطا
ابن سودون
وما شيءٌ إذا حازَ انبساطاً
وجدتَ النفسَ منه في انقباض