استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

العين تبصر من تهوي وتفقده

الحلاج
البسيط
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ وَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ

إن طول الحياة غير سعود

أبو زبيد الطائي
الخفيف
إِنَّ طولَ الحَياةِ غَيرُ سُعودِ وَضَلالٌ تَأميلُ نَيلِ الخُلودِ

أنا أحب الكنافة

ابن سودون
أنا أحب الكنافة من شراب نوفر

بنزع الرطوبة من جسمها

الطغرائي
المتقارب
بنزع الرطوبة من جسمها تكلّس أجزاؤه وانهدم

والله ما طلعت شمس ولا غربت

الحلاج
البسيط
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي

ليتك أدبتني بواحدة

أبو زبيد الطائي
المنسرح
لَيتَكَ أَدَّبتَني بِواحِدَةٍ تَجعَلُها مِنكَ آخِرَ الأَبَدِ

مجلسك الرحب من تزاحمه

الغرنوق
المنسرح
مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ

فلا يعلقنكم مهصر الناب عنبس

أبو زبيد الطائي
الطويل
فَلا يَعلِقَنكُم مِهصَرُ النابِ عَنبَسٌ عَبوسٌ لَهُ خَلقٌ غَليظٌ غَضَنفَرُ

أأكرم وجه خطه كف لاعط

الغرنوق
الطويل
أَأَكرمَ وَجْهٍ خَطَّه كَفُّ لاعِطِ فَدَتْ نَعْلَك اليُسرى جُدودُ الأَشايط

خلق الله للظلام جحيما

الطغرائي
الخفيف
خلق الله للظلام جحيماً فهي من غيظها عليه تفورُ

النفس بالشيء الممنع مولعه

الحلاج
الكامل
النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهُ وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَففَرِّعَه

إن الكرام على ما كان من خلق

أبو زبيد الطائي
البسيط
إِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍ رَهطُ اِمرِئٍ خارَهُ لِلدينِ مُختارُ