استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
يزيد بن معاوية
لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا
لأنوار نور النور في الخلق أنوار
الحلاج
لِأَنوارِ نورِ النورِ في الخَلقِ أَنوارُ
وَلِلسِرِّ في سِرِّ المُسِرّينَ أَسرارُ
ومن عرف الأيام معرفتي بها
يزيد بن معاوية
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها
يُبادِر بِاللَذّاتِ قَبلَ العَوائِقِ
نظرت إلى الهلال وقد تبدت
ابن سودون
نظرت إلى الهلال وقد تبدّت
بوجه البدر مبدعة الجمال
دلال يا محمد مستعار
الحلاج
دَلالٌ يا مُحَمَّد مُستَعارُ
دَلالٌ بَعدَ أَن شابَ العَذارُ
ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوى
دَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِ
وكأس سباها البحر من أرض بابل
يزيد بن معاوية
وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ
كَرِقَّةِ ماءِ المُزنِ في الأَعيُنِ النُجلِ
عن المحبة لا العذال تلويني
ابن سودون
عن المحبة لا العذّال تلويني
ولا صفائي ممزوجاً بتلوين
تعانق في الأضلاع قلبي وقلبها
يوسف بن هارون الرمادي
تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها
وَقامَ لَنا وَحيُ العُيونِ بِأَذرُعِ
ولقد طعنت الليل في أعجازه
يزيد بن معاوية
وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ
بِالكاسِ بَينَ غَطارِفٍ كَالأَنجُمِ
مواجيد حق أوجد الحق كلها
الحلاج
مَواجيدُ حَقٍّ أَوجَدَ الحَقُّ كُلَّها
وَإِن عَجَزَت عَنا فُهومُ الأَكابِرِ
وأحور وسنان الجفون كأنما
يوسف بن هارون الرمادي
وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما
بِهِ سَقَمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِ