استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومدامة صفراء في قارورة
يزيد بن معاوية
وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ
زَرقاءَ تَحمِلُهُ يَدٌ بَيضاءُ
في مهجتي نصال
ابن سودون
في مهجتي نصال
للطرف حين صال
ولم أنسها والموت يقبض كفها
الطغرائي
ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّها
ويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُ
أسرفت في الكتمان
يزيد بن معاوية
أَسرَفتُ في الكِتمانِ
وَذاكَ مِمّا دَهاني
دلا الرجل هو وابنه
ابن سودون
دلا الرجل هو وابنه
ما يسمع إلا بودنه
لي همة فوق هام النجم أخمصها
الطغرائي
لي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُها
وإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُها
كتبت ولم أكتب إليك وإنما
الحلاج
كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما
كَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ
إِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِ
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
الطغرائي
لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍ
على خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِ
للعلم أهل وللإيمان ترتيب
الحلاج
لِلعِلمِ أَهلٌ وَلِلإيمانِ تَرتيبُ
وَلِلعُلومِ وَأَهليها تَجاريبُ
ما أحلى عود القصب معه
ابن سودون
ما أحلى عود القصب معه
أبو زعيزعته
طلعت شمس من أحب بليل
الحلاج
طَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ
فَاِستَنارَت فَما لَها مِن غُروبِ