استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وقفت وما في الموت شك لواقف
سليمان الصولة
وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ
وقد خالطت شمَّ الأنوف الصوارمُ
قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني
سليمان الصولة
قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني
والدمع كالماء مما اليوم صار دما
من بداك بالفضل منه
أبو الحسن الششتري
مَنْ بَداكْ بالْفَضْلِ مِنْهُ
لا تُعَدِّي الْقَصْدَ عنْه
لله ليلتنا بجلق والدجى
سليمان الصولة
للَه ليلتنا بجلق والدجى
من نور ربات الخدور نهارُ
أتراه يصفح عن دمي
سليمان الصولة
أتراه يصفح عن دمي
بمدامةٍ كالعندم
ما نفحة الطيب وطيب النسيم
سليمان الصولة
ما نفحة الطيب وطيب النسيم
ولذة الساقي به والنديم
الحبيب الذي هويت
أبو الحسن الششتري
الْحَبِيبْ الذي هَوَيْت
لَسْ لُو ثانِي
تنفس الصبح من شكواي بالسحر
سليمان الصولة
تنفس الصبح من شكواي بالسحرِ
وغاب بدر الدجى إذ مل من سهري
مولاي إن الكائنات بأسرها
سليمان الصولة
مولاي إن الكائنات بأسرها
شهدت بأنك غوث كل كريمِ
مه قلها رسلا بالصياح
أبو الحسن الششتري
مَهْ قُلْها رِسْلاً بالصياح
لَسْلَكْشِي ثانِي
ما حباني سوى العتاب سرورا
سليمان الصولة
ما حباني سوى العتاب سرورا
بغريرٍ رأيته مسرورا
لله حسن وحسنها الغض الذي
سليمان الصولة
للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذي
هامت به عربُ الرها والرومُ