استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أما الوشاة فأنت أعلم منهم
الهبل
أما الوشاةُ فأنتَ أعلمُ مِنهمُ
بجميعِ ما أبديهِ أَوْ أخْفِيهِ
خلصت خلص التبر من علة
ابن سهل الأندلسي
خَلُصتَ خُلُصَ التِبرِ مِن عِلَّةِ
الضَنى وَأَشبَهتَ مِنهُ عِلَّةً بِشُحوبِ
إن كنت تنكر دمعي للفراق وقد
الهبل
إن كنتَ تُنكر دمعي لِلْفراقِ وقَد
جَرَى فأظهرَ مَا قدْ كنتُ أُخْفيهِ
من الأيام لا ألقاك عشر
ابن سهل الأندلسي
مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ
أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا
هز لي عطفه وأعرض هازى
ابن رزيق العماني
هَزَّ لي عِطْفَهُ وأعرضَ هازِى
حائداً عن حقيقيتي والمجازِ
على سناك سلام الله
عبد الرزاق عبد الواحد
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُ
في قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!
أهيل المنحنى رفقا بصب
الهبل
أُهَيل المنْحَنى رفقاً بصبٍّ
أخذتم قلبُه وتركتموهُ
أيا ابن رسول الله رفقا بمغرم
ابن سهل الأندلسي
أَيا اِبنَ رَسولِ اللَهِ رِفقاً بِمُغرَمٍ
فَعَمّا قَليلٍ يَنقَضي فيكَ نَحبُهُ
أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
عبد الرزاق عبد الواحد
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل
أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
الهبل
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ
مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ
هذا أبو بكر يقود بوجهه
ابن سهل الأندلسي
هَذا أَبو بَكرٍ يَقودُ بِوَجهِهِ
جَيشَ الفُتونِ مُطَرَّزَ الراياتِ
أفدي غزالا صاد القلوب معا
الهبل
أفدِي غَزَالاً صَادَ القلوبَ مَعاً
فكلُّها في هواه مُشتَركَة