استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وغيث تبطنت قريانه
تميم بن أبي بن مقبل
وَغَيْثٍ تَبَطَّنْتُ قُرْيَانَهُ
إِذَا رَفَّهَ الوَبْلُ عَنْهُ دُجِنْ
وأشكو إلى المولى جوى عن أقله
الهبل
وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّه
يضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
جاهدت في تمهيد حمص راحلا
ابن سهل الأندلسي
جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاً
عَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَها
قد قرق الدهر بين الحي بالظعن
تميم بن أبي بن مقبل
قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
وبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ
ولازورد باهر نوره
ابن سهل الأندلسي
وَلازَوَردٍ باهِرٍ نورُهُ
مُستَظرَفِ الأَوصافِ مُستَحسَنِ
لدي مشطان ذا كباز
أبو طالب المأموني
لدي مشطان ذا كباز
لونا وهذاك كالغراب
أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
الهبل
أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاً
ولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
لا تركنن مع الذنوب لعزة
ابن سهل الأندلسي
لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍ
إِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُ
وباقلاء عامر طيبها
أبو طالب المأموني
وباقلاء عامر طيبها
من حسنه الناظر مبهوت
ألا يا ديار الحي بالسبعان
تميم بن أبي بن مقبل
أَلاَ يَا دِيَارَ الحَيِّ بِالسَّبُعَانِ
أَمَلَّ عَلَيْهَا بِالبِلَى المَلَوَانِ
فهل يبلغني أهل دهماء حرة
تميم بن أبي بن مقبل
فَهَلْ يُبْلِغَنِّي أَهْلَ دَهْمَاءَ حُرَّةٌ
وأَعْيَسُ نَضَّاحُ القَفَا مَرَجَانِ
ورب سوس من الاترج
أبو طالب المأموني
ورب سوس من الاترج
متقد اللون اتقاد السرج