استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
درة الشرق
عبد الرزاق عبد الواحد
الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ
وَجَلالُ التاريخ ِ.. والحَسَبُ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
كرى جفوني ممنوع بذكراك
ابن رزيق العماني
كَرَى جفونيَ ممنوعٌ بذكراكِ
عنِّي فعزِّ فما المعْنىَ بإهلاكى
طرقت منقبة تروع تحجبا
ابن سهل الأندلسي
طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً
هَيهاتَ يَأبى البَدرُ أَن يَتَنَقَّبا
ألق الصّمت
عبد الرزاق عبد الواحد
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
يا قليل الحفظ للذمم
الهبل
يا قليلَ الحفظِ لِلذِّمَمِ
أيّ شَرْع فيهِ حُلّ دمي
غنت ناصية الظلماء لم تشب
ابن سهل الأندلسي
غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِ
فَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بي
وأهيف مشروط الخدود لطرفه
الهبل
وأهيف مشروط الخدودِ لِطَرفه
إذا ما رَنَا فعل السّيوفِ القَواضبِ
مشروطة خطرت ترنح قامة
الهبل
مشروطةٌ خطرتْ ترنّح قامة
يزري الذّوابلَ لينُها وشِطَاطُها
أنت الذي ملء الضمير
عبد الرزاق عبد الواحد
هذا بَهاؤكَ لا بَهائي
وضياءُ مَجدِكَ لا ضيائي
ولم أخف السقام لأجل موتي
الهبل
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتي
سقاماً أو لإشماتِ الأعادي
هو البين يا موسى وقد كنت ثاويا
ابن سهل الأندلسي
هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً
فَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي