استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
صب تحكم كيف شاء حبيبه
ابن سهل الأندلسي
صَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُ
فَغَدا وَطولُ الهَجرِ مِنهُ نَصيبُهُ
وحدك الصوت
عبد الرزاق عبد الواحد
كُلُّ قَولٍ بِلا رضاكَ نِفاقُ
ليسَ قولاً ما لم تَقُلْ يا عراقُ
لي مقلة مقروحة لفراقكم
الهبل
لي مقلةٌ مقروحةٌ لِفِراقكمْ
ما انفكَ بحرُ دموعِها متدَفّقَا
هي طلعة السعد الأغر فمرحبا
ابن سهل الأندلسي
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا
وَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَبا
كالبحر صوتك
عبد الرزاق عبد الواحد
قيلَ لي جئتَ بغداد مِن قبل ِيَومَين ِمحمود
لم أصَدِّقْ ،
أما الوشاة فأنت أعلم منهم
الهبل
أما الوشاةُ فأنتَ أعلمُ مِنهمُ
بجميعِ ما أبديهِ أَوْ أخْفِيهِ
خلصت خلص التبر من علة
ابن سهل الأندلسي
خَلُصتَ خُلُصَ التِبرِ مِن عِلَّةِ
الضَنى وَأَشبَهتَ مِنهُ عِلَّةً بِشُحوبِ
إن كنت تنكر دمعي للفراق وقد
الهبل
إن كنتَ تُنكر دمعي لِلْفراقِ وقَد
جَرَى فأظهرَ مَا قدْ كنتُ أُخْفيهِ
من الأيام لا ألقاك عشر
ابن سهل الأندلسي
مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ
أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا
هز لي عطفه وأعرض هازى
ابن رزيق العماني
هَزَّ لي عِطْفَهُ وأعرضَ هازِى
حائداً عن حقيقيتي والمجازِ
على سناك سلام الله
عبد الرزاق عبد الواحد
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُ
في قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!
أهيل المنحنى رفقا بصب
الهبل
أُهَيل المنْحَنى رفقاً بصبٍّ
أخذتم قلبُه وتركتموهُ