استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بالله يا ذا النفور رق على
الشاب الظريف
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على
مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا
لب العاني بصده بلبله
الشاب الظريف
لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ
وَالقَلْبُ بِنارِ هَجْرِهِ أَشْعَلَهُ
أنظر إلى نسج الربيع وحوكه
ابن الساعاتي
أنظرْ إلى نسج الربيع وحوكه
والشّمسُ ترقمُ والسحائبُ تحبكُ
له مني المحبة والوداد
الشاب الظريف
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ
وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ
جميل
حلمي سالم
تهيأت لحالها وقالت: ارم لي القرنفلة
وكان صائح يصيح بي:
حروف
حلمي سالم
وردةُ عشق حمراء
انفلتتْ،
قد أصبح آخر الهوى أوله
الشاب الظريف
قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوى أَوَّلَهُ
فَالعَاذِلُ فِي هَواكَ ما لِي وَلهُ
صباح ومساء
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس
تهيأت بالنار للنار
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
الشاب الظريف
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ
لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
مثل الغزال نظرة ولفتة
الشاب الظريف
مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً
مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ
وأهيف القد حياني بكأس طلا
ابن الساعاتي
وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا
كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري
حي غزالا سل من أجفانه
الشاب الظريف
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ
عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ