استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

فمتى تعلمني ؟!

عبدالرحمن العشماوي
قالتْ : لقد علَّمتني الحبَّ العميق وفتحتَ لي باباً ومهَّدتَ الطَّريقا

سوبروس

بدر شاكر السياب
ليعو سربروس في الدروب في بابل الحزينة المهدمة

أعددت ألوانا ليوم القرى

الميكالي
السريع
أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى مِن بَعدِ إِرعادٍ وَإِبراقِ

وأضأت ليلي

عبدالرحمن العشماوي
ليل المعاناة ادلهمّْ و الحزن في قلبي احتدَمْ

مدينة بلا مطر

بدر شاكر السياب
مدينتنا تؤرّق ليلها نار بلا لهب تحمّ دروبها و الدّور ثم تزول حمّاها

بور سعيد

بدر شاكر السياب
يا حاصد النار من أشلاء قتلانا منك الضحايا و إن كانوا ضحايانا

لا تصبحن بالحياة ذا ثقه

الميكالي
الرجز
لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه فَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه

للحب قلب نابض

عبدالرحمن العشماوي
للحبِّ قلبٌ نابضٌ ولسانُ وله حسامٌ صارمٌ وسنانُ

المومس العمياء

بدر شاكر السياب
الليل يطبق مرة أخرى، فتشربه المدينه والعابرون، إلى القرارة... مثل أغنية حزينه.

حفار القبور

بدر شاكر السياب
ضوء الأصيل يغيم كالحلم الكئيب على القبور واهٍ كما ابتسم اليتامى أو كما بهتت شموع

ما سبى عقلي المدام الرحيق

الميكالي
الخفيف
ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ

وهج الحب

عبدالرحمن العشماوي
وَهَجَ الحُبِّ لا تزدْني حَنين لا تزدْني فوق الأَنين أَنينا