استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
جميل
حلمي سالم
تهيأت لحالها وقالت: ارم لي القرنفلة
وكان صائح يصيح بي:
حروف
حلمي سالم
وردةُ عشق حمراء
انفلتتْ،
قد أصبح آخر الهوى أوله
الشاب الظريف
قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوى أَوَّلَهُ
فَالعَاذِلُ فِي هَواكَ ما لِي وَلهُ
صباح ومساء
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس
تهيأت بالنار للنار
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
الشاب الظريف
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ
لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
مثل الغزال نظرة ولفتة
الشاب الظريف
مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً
مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ
وأهيف القد حياني بكأس طلا
ابن الساعاتي
وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا
كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري
حي غزالا سل من أجفانه
الشاب الظريف
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ
عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ
وغزال غازلته ظبية
ابن الساعاتي
وغزالٍ غازلتهُ ظبيةٌ
لهما في كلِّ قلبٍ شركُ
لهفي على غصن النقا المتمايل
ابن الساعاتي
لهفي على غُصن النّقا المتمايلِ
يهتزُّ معتدلاً وليس بعادلِ
خذ تحوطك الملائم
حلمي سالم
تسَّاقط الساعات في حلقي
فيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي
مالك يا حبيبي؟
حلمي سالم
كان مديناً
للرجل الذي يمرِّن اللّسانَ على الكلام